تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الرشاد — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
« مسألة 900 » يحرم التصرّف في ملك الميّت المدين للناس والصلاة فيه باطلة ما عدا التصرّفات الجزئيّة المتعارفة لنقل الميّت فلا إشكال فيها ، وكذلك إن كان دينه أقلّ من ماله ونوى الورثة دفع الدين بدون تهاون ، فالتصرّف في ملكه لا إشكال فيه مع رضا الورثة والدائنين . « مسألة 901 » يحرم التصرّف في ملك الميّت الذي لا دين عليه إلّاأنّ بعض ورثته صغير أو مجنون أو غائب ، كما أنّ الصلاة فيه باطلة ، ولكن لا إشكال في التصرّفات الجزئيّة المتعارفة لنقل الميّت . « مسألة 902 » لا إشكال في صحّة الصلاة في الفنادق والحمّامات العامّة وأمثالها المعدّة للواردين عليها إذا كان المصلّي دخلها بعنوان ضيف أو مسافر أو لأداء عمل فيها ، وأمّا إذا دخلها لأجل الصلاة فقط ، ففيها إشكال إلّاإذا كان مطمئنّاً برضا المالك أو إذن له بالصلاة فيها . أمّا في غير هكذا أماكن فإنّما يمكن الصلاة فيها إذا أذن المالك أو تكلّم بكلام يفهم منه الإذن بالصلاة ، كما لو أذن بالجلوس والنوم في ملكه حيث يفهم منه الإذن بالصلاة أيضاً . « مسألة 903 » الأراضي الواسعة جدّاً والتي يضطرّ الناس إلى بعض التصرّفات فيها كالعبور منها والتي يستلزم تجنّبها مشقّة ، فلا إشكال في الصلاة فيها حتّى لو لم يعلم برضا أصحابها أو كان بينهم صغير أو مجنون ، ولكن إذا علم بعدم رضا أصحابها فلا تجوز الصلاة فيها . * الشرط الثاني : يجب أن يكون مكان المصلّي مستقرّاً ، وإذا اضطرّ بسبب ضيق الوقت أو غيره إلى الصلاة في مكان متحرّك كالسيّارة والسفينة والقطار ، يجب عليه ما أمكن أن لا يقرأ شيئاً حال الحركة وإذا انحرفت هذه الوسائل عن جهة القبلة إلى جهة أخرى ، يجب أن ينحرف إليها . « مسألة 904 » لا مانع من الصلاة في السيّارة والسفينة والقطار وأمثالها في حال وقوفها .