« مسألة 892 » إذا غصب شخص الموضع الذي جلس فيه آخر من المسجد وصلّى فيه ، فالأحوط وجوباً أن يعيد الصلاة في محلّ آخر .
« مسألة 893 » إذا صلّى في مكان مع عدم علمه أنّه مغصوب ثمّ عرف بعد الصلاة أنّه مغصوب أو صلّى في مكان نسي أنّه مغصوب ثمّ تذكّر بعد الصلاة ، فصلاته صحيحة إلّاإذا كان هو الغاصب فصلاته باطلة .
« مسألة 894 » إذا كان يعلم أنّ المكان مغصوب ولكن لا يعلم أنّ الصلاة في المكان المغصوب باطلة وصلّى فيه ، فصلاته باطلة إن كان مقصّراً في تعلّم حكم المسألة .
« مسألة 895 » من اضطرّ لأداء الصلاة الواجبة راكباً أو أراد الإتيان بصلاة مستحبّة راكباً ، فإن كان ما يركبه أو ما يجلس عليه مغصوباً ، فلا تبعد صحّة الصلاة .
« مسألة 896 » من كان شريكاً لآخر في ملك ، فما لم يفرز سهمه لا يجوز له أن يتصرّف ويصلّي فيه بدون إذن شريكه .
« مسألة 897 » إذا اشترى مكاناً بعين المال الذي لم يخرج خمسه ، جازت له الصلاة فيه ولكن يجب دفع خمس المال فوراً ؛ نعم لو لم يكن ناوياً لدفع الخمس بالمرّة وأجرى المعاملة بنحو شخصي ، فالصلاة في ذلك المكان باطلة ، وإن اشترى مكاناً بعين المال الذي لم يدفع زكاته ، فالتصرّف في هذا المكان حرام والصلاة فيه باطلة إلّاإذا كان عازماً على دفع زكاته من مال آخر ، وإن اشترى المكان في الذمّة ونوى دفع الثمن من المال الذي لم يدفع خمسه أو زكاته ، فالتصرّف والصلاة في ذلك المكان صحيحة إلّاأنّ الأحوط استحباباً عدم الصلاة فيه .
« مسألة 898 » إذا أذن المالك بالصلاة وكان يعلم أنّه ليس راضياً في قلبه ، فصلاته فيه باطلة ، وإن لم يأذن له ولكنّه تيقّن برضاه القلبي فصلاته صحيحة .
« مسألة 899 » يحرم التصرّف في ملك الميّت الذي هو مدين بالخمس أو الزكاة والصلاة فيه باطلة إلّاأن يؤدّى ما عليه من الخمس أو الزكاة أو ينوى الأداء عنه من دون تهاون .
نهج الرشاد — صفحة 149
مساهمون: السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي
ص١٤٩