صلاة الغفيلة
« مسألة 803 » صلاة الغفيلة بين صلاة المغرب والعشاء والأحوط أن تؤدّى بنيّة القربة المطلقة ، وبداية وقتها بعد صلاة المغرب ونهايته على الأحوط إلى ذهاب الحمرة المغربيّة ، وكيفيّتها أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد بدل السورة الآيتين :
« وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلّاأنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين » « 1 »
، ويقرأ في الركعة الثانية بعد الحمد بدل السورة الآية التالية :
« وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلّا هو ويعلم ما في البرّ والبحر وما تسقط من ورقة إلّايعلمها ولا حبّة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلّافي كتاب مبين » « 2 »
، ويقول في القنوت :
« اللهمّ إنّي
أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّاأنت أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا »
ويذكر حاجته بدل كلمة : « كذا وكذا » ، ثمّ يقول :
« اللهمّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحقّ محمّد وآل محمّد عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي » .
أحكام القبلة
« مسألة 804 » القبلة هي الكعبة المشرّفة من مكّة المكرّمة ويجب استقبالها حال الصلاة ، والمصلّي من البعد يكفي في صحّة صلاته أن يقال عرفاً أنّه يصلّي مستقبل القبلة ، وكذا الحكم في الأعمال الأخرى التي يجب فيها استقبال القبلة كتذكية الحيوانات .
« مسألة 805 » من يصلّي الصلاة الواجبة قائماً يجب أن يقف بحيث يقال إنّه مستقبل القبلة ولا يلزم أن تكون ركبتاه وأصابع قدميه باتّجاه القبلة .
« مسألة 806 » من تجب عليه الصلاة من جلوس يجب أن يستقبل القبلة بوجهه
هامش
( 1 ) - الأنبياء ( 21 ) : 87 - / 88 .
( 2 ) - الأنعام ( 6 ) : 59 .