تخطي إلى المحتوى الرئيسي

« اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه » كلام النبي (ص) لا من زيادة الناس — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
والرأي منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلّمين والمسلمين أنّ علياً مصيب في قتاله لأهل صفّين كما هو مصيب في أهل الجمل وأنّ الذين قاتلوه بغاة ظالمون له . « 1 »

عاقبة أمر من لم يشهد

هناك للأسف بعض من حضر الواقعة ورأى بأمّ عينيه ما قاله رسول الله ( ص ) لأمير المؤمنين ( ع ) في غدير خم ، وبعد مضي فترة من الواقعة اجتمع بعضهم حول الإمام بالرّحبة في الكوفة وناشدهم في ذلك الإمام ، فمنهم من صرّح وشهد في كلامه بما قاله النبي ( ص ) يوم غدير ، خم ، والبعض الآخر امتنع عن الشهادة وإبتلاه الله في الدنيا ، فمنهم زيد بن أرقم حيث يقول : كنت فيمن سمع ذلك فكتمته فذهب الله بصري ، وكان يندم على ما فاته من الشهادة كما جاء ذلك في كتاب مناقب ابن مردويه ص 175 ، ومناقب ابن المغازلي أيضاً ، وللحديث مجال واسع لسنا بصدد بيان ذلك .
هامش
( 1 ) . فيض القدير 365 : 6 .