فنادى الصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون والأنصار فقام رسول الله ( ص ) وسطنا فقال : أيها الناس بما تشهدون ؟ قالوا نشهد أن لا إله إلّا الله قال : ثم مه قالوا وأنّ محمداً عبده ورسوله ، قال : فمن وليكم ؟ قالوا الله ورسوله مولانا قال : فمن وليّكم ؟ ثم ضرب بيده إلى عضد علي فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال من يكن الله ورسوله مولاه فإن هذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، اللهم من أحبّه من الناس فكن له حبيبا ومن أبغضه فكن له مبغضاً ، اللهم إنّي لا أجد أحداً أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض فيه بالحسنى . « 1 »
ونكتفي في هذا البحث بهذا المقدار من الحديث ، ونسئل الباري عزّ اسمه أن يجعلنا من المتمسكين بولايته ( ع ) وان لا يحرمنا شفاعته يوم لا ينفع مال ولا بنون الّا من اتى الله بقلب سليم .
واختم الحديث برواية رواها إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في كتابه فضائل الصحابة 3 / 108 أنّ ابن عباس لما حضرته الوفاة قال : اللهم إنّي اتقرّب إليك بولاية علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق 236 : 42 .