( ( الاشراف ) رؤساء القبائل ، وأحس الزعماء القبليون التقليديون أن
سلطانهم على قبائلهم سيذهب إذا تعاظم هذا التيار وكتب له النصر ،
فتعاونوا مع السلطة بإخلاص كبير ، وحماس شديد ، حفظا لمصالحهم في
السلطان والزعامة .
إن الأسلوب الذي اتبعته السلطة مع الثوار لم تدع إليه ضرورة
عسكرية ، لقد كان عملا سياسيا يراد منه جعل الثائرين عبرة لغيرهم ، وهو
يشبع - في الوقت نفسه - روح الانتقام والحقد .
أنصار الحسين ( ع ) — صفحة 204
مساهمون: الشيخ محمد مهدي شمس الدين
ص٢٠٤