[ تعزير الاستمناء ]
[ فرع : من استمنى بيده أو بغيرها من أعضائه عزّر ، ويقدّر به نظر الحاكم . ويثبت ذلك بشهادة عدلين والإقرار ، ولا يثبت بشهادة النساء منضمّات ولا منفردات . ]
عقوبت استمنا
هر كسى با دست يا اعضاى ديگرش استمنا كند ، بايد تعزير گردد ؛ مقدار تعزير به رأى و نظر حاكم بستگى دارد .
استمنا به شهادت دو عادل و اقرار ثابت مىشود ؛ ولى شهادت زنان به صورت مستقل و يا منضمّ با مردان معتبر نيست .
دليل حرمت استمنا
در قسمتى از روايات بر حرمت استمنا به آيهى شريفه سورهى مؤمنون استدلال شده است : وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حفِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَ جِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَ لِكَ فَأُوْللِكَ هُمُ الْعَادُونَ ؛ « 1 » « مؤمنان كسانى هستند كه عورتهاى خود را حافظاند ، مگر براى همسران و كنيزانشان ؛ كسانى كه از اين موارد تعدّى كنند و به دنبال مورد ديگرى بروند ، افراد متجاوزى هستند .
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَ لِكَ عنوان عامّى است كه شامل لواط ، زنا ، استمنا و . . . مىشود . در آيه « فروج » اعمّ از آلت ذكوريّت و انوثيّت است ؛ كه اگر در غير رابطهى ازدواج و كنيزان به كار رود ، بر فاعل عنوان تجاوزگر ، معصيتكار و متخلّف از قانون صادق است .
بنابراين ، آيهى شريفه ، بر حرمت اين عمل دلالت دارد . در روايتى نيز براى اثبات حرمت به همين آيه تمسّك شده است :
أحمد بن محمّد بن عيسى في نوادره ، عن أبيه ، قال : سئل الصادق عليه السلام عن الخضخضة ، فقال : إثم عظيم قد نهى اللَّه عنه في كتابه وفاعله كناكح نفسه ،
هامش
( 1 ) . سورهى مؤمنون ، 5 - 7 .