تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
أرطأة يقول : لا ينبل ( 1 ) الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة قلت : إنما كان يقول ذلك لمزاحمته السفل وأرذال الناس ، وما علم أن الناس بنو آدم ، وآدم صلى الله عليه وسلم خلق من التراب . وأبو الصباح سليمان بن قشير النخعي ، وكان إمام النخع ، وهو الذي يقال له : سليمان بن قسيم ، وقد قيل : سليمان بن شقير ، ويقال : سليمان بن سفيان ، وقد قيل : سليمان بن أسير ، كله واحد . عداده في أهل الكوفة ، روى عنه أهلها ، وهو الذي يروي عن النخعي وغيره ، يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات ، وربما حدث عنه الثوري ، ويكنيه يقول : حدثني أبو الصباح ولا يسميه . وسئل يحيى بن معين عن سليمان بن سفيان ، فقال : ليس بشئ . وأبو داود سليمان بن عمرو النخعي الفامي : من أهل بغداد ، كان ينزل عند درب البقر . يروي عن أبي حازم وغيره . قال أبو حاتم بن حبان : وكان رجلا صالحا في الظاهر إلا أنه كان يضع الحديث وضعا ، وكان قدريا ، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاختبار ، ولا ذكره في الكتب إلا من طريق الاعتبار ، روى عنه إبراهيم بن زكريا الواسطي . قال أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد عن أبي داود النخعي وما يذكر من فضله ، قال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار ، وكان يضع الحديث وضعا . وكميل بن زياد النخعي ، وهو الذي يقال له : كميل بن عبد الله . من أصحاب علي رضي الله عنه . روى عنه عبد الرحمن بن عابس ، والعباس بن ذريح ، وأهل الكوفة . وكان كميل من المفرطين في علي رضي الله عنه ، ممن يروي عنه المعضلات ، وفيه المعجزات . منكر الحديث جدا ، تتقى روايته ، ولا يحتج به . وأبو القاسم علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عمر بن سعد بن مالك بن يحيى بن عمرو بن يحيى بن الحارث النخعي ، المعروف بابن كأس . من أهل الكوفة ، سكن بغداد ، هكذا نسبه الدارقطني ، ووافقه ابن الثلاج في نسبه إلى مالك ، ثم قال : ابن كامل بن كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النخع . حدث عن الحسن ومحمد ابني علي بن عفان ، وإبراهيم بن أبي العنبس ، وسليمان بن الربيع النهدي ، والحارث بن أبي أسامة . وكان ثقة فاضلا ، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة ، يقرئ القرآن . روى عنه
هامش
( 1 ) كذا الأصل ، وعبارة ابن حبان في " المجروحين " : 1 / 225 : لا يبتلى الرجل . . وقد نقل الذهبي هذه العبارة في " الميزان " : 1 / 459 ، " وسير أعلام النبلاء " : 7 / 72 بلفظ : لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة . وقال : قلت : لعن الله هذه المروءة ، ما هي إلا الحمق والكبر .