تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وقفنا على رغم الحسود وكلنا * يعض عن الأشواق كل ختام وشوقني عند الوداع عناقه * فلما رأى وجدي به وغرامي تلثم مرتابا بفضل ردائه * فقلت هلال بعد بدر تمام وقبلته فوق اللثام فقال لي * هي الخمر إلا أنها بغدام كانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة ومات مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وثلاثين وأربع مئة . وأبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى المقرئ المطرز ، من أهل بغداد . سمع عمران بن موسى القزاز وسويد بن سعيد وبشر بن خالد وإسحاق بن موسى وأبا كريب الكوفي . روى عنه أبو الحسين بن المنادي وجعفر بن محمد الخلدي وأبو بكر بن الجعابي . وكان ثقة ثبتا نبيلا مقرئا فاضلا . صنف المسند والأبواب والرجال ، من المكثرين . مات في صفر سنة خمس وثلاث مئة . وأبو بكر محمد بن يحيى بن سهل النيسابوري المطرز . والمسجد الكبير المليح بنيسابور منسوب إليه وهو بناه كان من جلة المشايخ إتقانا واجتهادا وعبادة . سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع النيسابوري وأبا قدامة السرخسي وإسحاق بن منصور وهو صاحب محمد بن يحيى الذهلي والمختص به ، ومن أكثر الناس سماعا منه . روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي وأبو الفضل بن إبراهيم وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ( وإبراهيم بن أحمد بن رجاء وعبد الله بن أحمد بن سعد ) وطبقتهم . توفي بعد سنة ثلاث مئة . وابنه أبو محمد عبد الله بن أبي بكر المطرز ، كان يضرب به المثل في السخاء والبذل . سمع أباه وإسماعيل بن قتيبة وطبقتهما . ولم يحدث قط . هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في التاريخ .
المطرفي : بضم الميم ، وفتح الطاء ( المهملة ) ، وتشديد الراء ، وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى مطرف ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهم جماعة منهم : أبو الميمون محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن مطرف ، ومطرف هو أبو غسان المديني ابن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية المطرفي العسقلاني ، وسارية مولى عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) ، من أهل عسقلان الشام .