تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
باسم أمه مزينة بنت كلب بن وبرة . وولدت هي عثمان وأوسا ابني عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، فهم مزنية . وجماعة نسبوا إلى مزنية تميم ، وهم أحلاف الأنصار ، وفيهم كثرة . فأما المنتسب إلى الأول فهو عبد الله بن مغفل المزني . ومعقل بن يسار المزني . وعبد الله بن عمرو المزني . وأبو حاتم المزني ، له صحبة . وقرة بن الياس المزني . ومعقل والنعمان وسويد بن مقرن المزني . والنعمان كان أمير حرب نهاوند من قبل عمر رضي الله عنه ، واستشهد بها ، وولي الامر حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما ، وفيهم كثرة . والفقيه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني صاحب المختصر ، تلميذ الشافعي رحمهما الله . يروي عن علي بن معبد البصري وغيره . روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وأبو بكر عبد الله بن زياد النيسابوري وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن علي الاستراباذي وغيرهم . وأبو محمد أحمد بن عبد الله المزني الذي يقال له الشيخ الجليل ببخارى ، من أهل هراة . مات ببخارى وهو من أولاد عبد الله بن المغفل المزني . قال أبو كامل البصيري : سمعت عبد الصمد بن نصر العاصمي يقول : سمعت أبا بكر الأودني يقول : احتاج أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي إلى سماع حديث واحد من حديث المزني ، فأراد أن يقرأ عليه ، فاستأذن عليه ، فقال له : إلى يوم المجلس يا أبا بكر ، فقال القفال : أيد الله الشيخ الجليل إني مع القافلة ، وهي تخرج اليوم ، فإن أذن لي بالقراءة عليه . قال : قد قلت إلى يوم المجلس ، فلم يقدر له ولم يقرأه ، ولم يدعه يسمع منه ذلك الحديث الذي فيه حاجة القفال . قال البصيري : سمعت أبا الحسين أحمد بن الحسين الخفاف يقول : سمعت الشيخ الجليل أبا محمد المزني يقول : حديث النزول قد صح ، والايمان به واجب ، ولكن ينبغي أن يعرف أنه كما لا كيف لذاته لا كيف لصفاته . ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور فقال : أبو محمد المزني ، كان إمام