القسم الختامي للرواية :
وذكر في ذيل الرواية ما يلي : إن علياً سأل خالداً : من أمرك بقتلي ؟ فأجاب خالد : أمرني أبو بكر أن أضرب عنقك ، فقال علي ( ع ) : وهل كنت لتقوم بذلك ؟ فقال : نعم ، فأخذ علي بتلابيبه ورماه على الأرض ، فاجتمع الناس حولهما فأقسم عمر على علي ( ع ) برب الكعبة أن لا يقتل خالداً .
وأثناء ذلك أقسم الناس على علي ( ع ) بالله وبصاحب القبر أن يخلي سبيله ، عند ذلك تركه علي ( ع ) وتوجه نحو عمر وأخذ بتلابيبه وقال له : يا ابن الصهاك ! لو لم يكن عهد إلي من رسول الله ( ص ) بأن أسكت مقابل ظلمك لعلمت من أضعف وأقل قوة !
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين .
بحوث في آيات أحكام (الخمس) — صفحة 277
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٢٧٧