قيس عيلان ، فاكتب القيسي .
وقرية بصعيد مصر تسمى القيسي ، حدث منها :
ليث القيسي ، مولى محمد بن عياض الزهري ، يروي عن سالم بن عبد الله بن
عمر . روى عنه الليث بن سعد .
وإنما قيل لهذه القرية قيس ، لان فتحها كان على يدي قيس بن الحارث المرادي ،
فنسبت إليه ، وهو شهد فتح مصر ، يروي عن عمر بن الخطاب ، روى عنه سويد بن قيس ،
وبكر بن سوادة ( 1 ) .
القيصري : بفتح القاف وسكون الياء المعجمة باثنتين وفتح الصاد المهملة وفي آخرها
الراء .
هذه النسبة إلى قيصر ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو :
أبو عمرو أحمد بن محمد بن قيصر القيصري ، من أهل سمرقند ، وكان فاضلا ، ثقة ،
صدوقا في الرواية ، من أهل العلم والدراية ، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن
السمرقندي ، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وهارون بن إسحاق الهمذاني ،
وأحمد بن منصور الرمادي ، والحسن بن الصباح الزعفراني . روى عن عبد الله بن محمد بن
شاه . وأحمد بن محمد بن حجر الدهقان ، وغيرهما ، وتوفي في شهر ربيع الأول ، سنة
إحدى وثلاثمائة .
القيضي : بفتح القاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الضاد
المعجمة .
هذه النسبة إلى بطن من حمير ، هكذا ذكره أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ،
ومنه :
زياد بن عبيد القيضي ( 2 ) ، سمع رويفع بن ثابت . روى عنه حياة بن شريح . هكذا
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : " قلت : فاته النسبة إلى قيس بن سعد بن مالك بن النخع ، بطن من النخع ، منهم : عمرو بن
زرارة بن قيس بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد النخعي القيسي ، وهو أول خلق الله خلع
عثمان ، ثم بايع عليا رضي الله عنهما " .
( 2 ) في التاريخ الكبير : " القبضي " ، وفي حاشيته : هكذا ضبطه ابن ماكولا في الاكمال ، وابن السمعاني في الأنساب ووقع في الأصول " الفيضي " ، وبالهامش " خ القبضي بالقاف " ح .
ولم أجد شيئا من ذلك في الاكمال ، والأنساب بين يديك .
وبعد " القيضي " في ك زيادة : " بطن من حمير " ، وهي في التاريخ الكبير ، وتقدمت .