شيث بن آدم ، عليهما السلام ، وهو والد الأنبياء كلهم ، والعرب كلها ، والناس .
وقينان : من قرى سرخس ، خربت الساعة ، وبقي بها الزارعة ، منها :
علي بن سعيد القيناني . قال أبو حاتم بن حبان : علي بن سعيد ، من أهل سرخس ،
وقينان قرية من قراها ، يروي عن ابن المبارك الأصناف كلها ، روى عنه أهل بلده .
القيني : بفتح القاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى . . ( 1 ) ، والمشهور بهذه النسبة :
عبد الله بن نعيم القيني ، يروي عن الضحاك بن عبد الرحمن .
وعبد الغني بن عبد الله بن نعيم القيني ، ابنه ، يروي عن أبيه ، حدث عنه داود بن
رشيد .
وأخوه عاصم بن عبد الله القيني ، يروي عن عروة بن محمد السعدي . وهم من
الأردن .
وزهير بن الحكم بن سعيد بن الأسود القيني ، أفريقي ، يكنى أبا الحكم ، توفي في
شهر رمضان ، سنة ست وتسعين ومائتين . يروي عن أبيه ، عن جده ، أخبار المغرب .
وابنه إبراهيم بن زهير ، روى عنه ابن يونس .
وأبو إسحاق إبراهيم بن سلمة بن إسحاق القيني ، أندلسي ، إخباري ، عالم ، له
" كتاب " يشتمل على عدة أجزاء في أخبار رية ( 2 ) ، وفي بلاد الأندلس ، وحصونها ، وولاتها ،
وفقهائها ، وشعرائها ، وحروبها . ذكره أبو محمد بن حزم .
هامش
( 1 ) بياض في النسخ ، وكذلك في أصل اللباب ، وقال ابن الأثير عقب إيراد الترجمة : " قلت : لم يذكر أبو سعد إلى أي
شئ هذه النسبة ، وهي النسبة إلى القين ، واسمه النعمان بن جسر بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن
عمران بن الحاف بن قضاعة ، قبيلة من قضاعة " .
( 2 ) رية : كورة واسعة بالأندلس ، متصلة بالجزيرة الخضراء ، وهي قبلي قرطبة ، ولها مدن وحصون ، ورستاق واسع .
معجم البلدان 2 / 892 .
وذكر الحميدي أن هذا الكتاب لإسحاق بن سلمة بن إسحاق القيني . ونقل هذا عن ابن حزم أيضا . جذوة المقتبس
169 .
وذكر ياقوت أن أبا عبد الحميد إسحاق بن سلمة بن وليد بن زيد بن أسد بن مهلهل بن ثعلبة بن مودوعة بن قطيعة
القيني ، من أهل رية ، جمع كتابا في أخبار أهل الأندلس ، أمره بجمعه المستنصر . وعن ياقوت نقل البغدادي في
هدية العارفين 1 / 200 .