تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
لقد عذلتني جيرتي إذ رأيتني * أحن إلى هند ورأسي شائب حسبن بياض الشعر شيبا بمفرقي * وقلن انتبه فالصبح بالليل ذاهب فقلت الكرى عند الصباح لذاذة * وأول ما يبدو من الفجر كاذب ( 1 ) ولد القزازي في المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة بآمل ، وتوفي . . ( 2 ) .
القزداري : ضم القاف وسكون الزاي وفتح الدال المهملة وفي آخرها الراء بعد الألف . هذه النسبة إلى قزدار ، وهي ناحية من نواحي الهند بينها وبين بست ثمانون فرسخا ، ويقال قصدار أيضا ، منها : أبو داود سيويه بن إسماعيل بن داود بن أبي داود الواحدي القزداري ، كان من المجاورين بمكة ، وبها حدث . سمع القاضي أبا القاسم علي بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن طاهر الحسيني ، وأبا الفتح رجاء بن عبد الواحد الأصبهاني ، وأبا الحسين يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الله الحكاك ، وغيرهم . روى عنه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ . ومات سنة نيف وأربعمائة ، أو بعدها .
القزغندي : بضم القاف وسكون الزاي وضم الغين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة . هذه النسبة إلى قزغند . وظني أنها من قرى سمرقند ، منها : أبو محمد القاسم بن سهل بن محمود القزغندي ، كتب عن الحارث بن أسد العتكي الدبوسي . روى له محمد بن بكر بن محمد بن أحمد الفقيه .
القزويني : بفتح القاف وسكون الزاي والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون . هذه النسبة إلى قزوين ، وهي إحدى المدائن المعروفة بأصبهان ، ويقال بها باب الجنة ، خرج منها جماعة من العلماء ، والأئمة والفضلاء ، في كل فن ونوع ، استغنينا عن ذكرهم لشهرتهم .
هامش
( 1 ) في ك : " فقلت الكري عند الصباح لذيذة " . ( 2 ) بياض في النسخ . ولعل وفاته كانت بعد السمعاني .