هذه النسبة إلى " العتقيين " و " العتقاء " ، ليسوا من قبيلة واحدة ، وهم جماعة من
قبائل شتى ، منهم من حجر حمير ، ومن كنانة مضر ، ومن سعد العشيرة ، وغيرهم .
والمنتسب إليه بهذه النسبة :
الفقيه أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي مولى العتقيين ، ثم
لزبيد بن الحارث العتقي ، وقيل : إن زبيدا كان من حجر حمير ، صاحب مالك ، من كبراء
المصريين وفقهائهم .
وابنه أبو الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن العتقي ، يروي عن ورش ، عن نافع .
وحكى أبو الحسن الدارقطني عن أبي عمر الكندي النسابة أن عبد الرحمن بن القاسم مولى
زبيد بن الحارث العتقي ، وكان زبيد ( 1 ) من حجر وذلك ( 1 ) كنانة ومضر وغيرهم ، فقال
النبي صلى الله عليه وآله : " الطلقاء من قريش ، والعتقاء من ثقيف ، بعضهم أولياء
بعض في الدنيا والآخرة " .
وعبد الله بن قيس العتقي ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله . مات
سنة تسع وأربعين ، قاله ابن يونس .
والحارث بن سعيد العتقي ، يروي عن عبد الله بن منين ، عن عمرو بن العاص . روى
عنه نافع بن يزيد ، وابن لهيعة .
وزبيد بن الحارث العتقي مولى عبد الرحمن بن القاسم الفقيه ، من فوق .
وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن محمد العتقي المعروف ، له " تاريخ " في
المغاربة . قال عبد الغني : كتبت عنه عن أبي العرب .
وأبو مطرف عبد الرحمن بن الفضل بن عميرة بن راشد الكناني العتقي الأندلسي ، ولي
القضاء بتدمير ، يروي عن ابن وهب ، وابن القاسم وغيرهما . توفي سنة سبع وعشرين
ومائتين . قاله ابن يونس .
وأبو المطرف عبد الرحمن بن الفضل بن الفضل بن عميرة العتقي روى عن أبيه ، توفي
هامش
( 1 ) الكلام متصل في الظاهرية وليدن ، وفي أياصوفيا بياض قدر أبع كلمات ، وفي كوبرلي جملة غير كاملة المعنى فلم
أثبتها ، ونصها : " ذلك أن العتقاء أسماء جماع " وكأنها إشارة إلى ما حكاه ابن خلكان آخر ترجمة ابن القاسم
3 : 129 130 ، وابن فرحون في " الديباج " ص 147 أن العتقاء " جماع من القبائل ، كانوا يقطعون الطريق
على من أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعث إليهم ، فأتي بهم أسرى فأعتقهم ، فقيل لهم : العتقاء " .