الأزجي . وروى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي ، وأبو البركات هبة الله بن
المبارك السقطي وغيرهما .
العالي : بالعين المهملة ( 1 ) . هو :
أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور العالي الخطيب الفوشنجي ، من أهل فوشنج ،
ثقة صدوق ، عرف بالعالي ، رحل إلى جرجان وسمع بها أبا أحمد عبد الله بن محمد بن عدي
الجرجاني ، وإلى سجستان فسمع بها أبا عمر محمد بن أحمد بن سليمان النوقاني وجماعة
سواهم . روى عنه أبو نصر أحمد بن محمد بن محمد العاصمي ، وأبو عبد الله محمد بن علي
العميري ، وتوفي بعد الأربعمائة .
العامري : بفتح العين المهملة ، وفي آخرها الراء .
هذه النسبة إلى ثلاثة رجال ، منهم :
عامر بن لؤي . وفيهم كثرة ، منهم :
حسل العامري ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وعباس بن علقمة العامري ، مولى بني
عامر بن لؤي ، يكنى أبا عبد الله ، يروي عن أبن عباس رضي الله عنهما وغيره .
والثاني : منسوب إلى عامر بن صعصعة وقال فيهم :
نحن خيار عامر بن صعصعة
منهم : قبيصة بن عقبة الكوفي العامري من بني سواءة بن عامر بن صعصعة ، سمع
الثوري وغيره . روى عنه البخاري ومحمد بن أسلم وجماعة .
وأبو عمرو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي العامري ، من بني جعدة ،
أحد الفقهاء بمصر ، وكان من خصوم ( 2 ) أصحاب الشافعي ، وله مسائل مذكورة . توفي لثمان
هامش
( 1 ) " وبعد الألف لام " كما في " اللباب " ، ولم يذكر المصنف ولا ابن الأثير هذه النسبة إلى أي شئ ؟ وظاهر كلام
الحافظ في " التبصير " ص 891 أنها نسبة إلى الجد ، ففيه : " العالي : أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن
حسين بن العالي بن سليمان البوشنجي " .
( 2 ) من كوبرلي ، وفي الأصول الأخرى : " متقدمي " ولعلها تحرفت عن " منتقدي " ؟ . ثم إنه من طبقة الإمام الشافعي
سنا ولقيا للشيوخ . فمخالفته تكون معه كما في ترجمتها لا مع أصحاب الشافعي ، كما يقول المصنف هنا .
وكانت ولادة أشهب سنة 140 أو 150 . نعم عبارة ابن الأثير أسلم وأدق ، قال : " له مناظرات مع أصحاب الشافعي
رضي الله عنه بمصر " .