تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حماة الوحي (پاسداران وحى) (فارسى) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
هر آينه نزديكترين مردم به ابراهيم كسانىاند كه او را پيروى مىكردند . و اين پيامبر و آنان كه [ به اين پيامبر ] ايمان آوردند ، و خدا دوست و كار ساز مومنان است . آرى ، آيين حنيف ابراهيم عليه السلام را بايد از قرآن كريم دريافت كرد . متوليّان آئين و پيروان حضرت موساى كليم و عيساى مسيح پيرايه‌هاى بسيار بر آئين اين دو پيامبر بزرگ ، كه وارث آموزه‌هاى ابراهيم‌اند ، بسته‌اند ، تا آنجا كه خداى تعالى در قرآن كريم ، وصف « يهوديت » و « نصرانيّت » را ، وراى پيروىِ حضرت موسى و عيسى دانست و ابراهيم عليه السلام را بيگانه از هر دو آيين تحريف شده ، شناساند : « مَا كَانَ إِبْرَ هِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ » . « 1 » ابراهيم نه جهود بود و نه ترسا ؛ بلكه حق‌ّگرايى مسلمان بود ، و از مشركان نبود . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود : يَا عَلِيُّ ، انْتَ مِنْ ائِمّةِ الهُدى ، وَ اوْلادُكَ ( اوْلادي خ ل ) مِنْكَ ، فَانتُمْ قَادَةُ الْهُدَى وَ التُّقى ، وَالشَّجَرَةُ الَّتي انَا اصْلُها وَ انْتُمْ فَرْعُها ، فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا فَقَد نَجَا ، وَ مَن تَخَلَّفَ عَنْهَا فَقَدْ هَلَكَ وَ هَوى ، وَ انْتُمْ الَّذِينَ
هامش
( 1 ) . همان ، آيهء 67 .
حماة الوحي (پاسداران وحى) (فارسى) — صفحة 151 | الشيخ فاضل اللنكراني / الشيخ شهاب الدين الإشراقي