باب الصاد والياء
الصياد : بفتح الصاد المهملة ، وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وفي آخرها
الدال المهملة .
هذه النسبة لمن يصيد الطير والسمك والوحوش ، والمشهور بهذه النسبة :
أبو محمد أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد ، من أهل بغداد ، سمع أبا حامد
محمد بن هارون الحضرمي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، ونفطويه النحوي . روى عنه
أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي ، وكان صدوقا . هكذا ذكره الخطيب .
وابنه أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد ، سمع أبا بكر الشافعي ،
وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن المحرم ، وأحمد بن يوسف بن خلاد ، وأبا بكر بن مالك
القطيعي ، وأحمد بن جعفر بن حمدان السقطي البصري ، كتبنا عنه ، وكان ثقة صدوقا ،
خيرا سديدا ، انتخب عليه محمد بن أبي الفوارس الحافظ ، وولد في المحرم سنة خمس
وثلاثين وثلاثمائة ، ومات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة ، وأربعمائة .
ومن القدماء : أبو عثمان سعيد بن المغيرة الصياد المصيصي من أهل المصيصة ،
روى عن عامر بن يساف ، وأبي إسحاق الفزاري ، وعيسى ابن يونس ، ومخلد بن الحسين ،
وابن المبارك . قال ابن أبي حاتم الرازي : روى عنه أبي ، وسمعته يقول : حسبك به فضلا
ابتدأ في قراءة " كتاب السير " فرأيت أهل المصيصة قد أغلقوا أبواب حوانيتهم وحضروا
مجلسه . وقال : حدثنا سعيد بن المغيرة الصياد وكان ثقة .
الصيداني : بفتح الصاد المهملة ، والياء الساكنة آخر الحروف ، والدال المهملة
المفتوحة ، بعدها الألف ، وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى " صيدا " ، وهي بلدة على ساحل بحر الروم مما يلي الشام ، قريبة من
صور ، ذكر سليمان بن أبي كريمة أنه نظر إلى عمود أو حجر مكتوب عليه كتابا ، فلم يحسن
يقرأه ، فتعلم بعد ذلك قراءة اليونانية فقرأه ، فإذا عليه : بنى صيدا : صيدون بن سام بن
نوح ( 1 ) . وهي رابع مدينة بنيت بعد الطوفان . والنسبة إليها : " صيداوي " و " صيداني "
هامش
( 1 ) وقال ياقوت : " سميت بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام " .