تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
أبو القاسم آدم بن محمد بن آدم بن محمد بن الهيثم بن توبة الشلحي العكبري المعدل ، سمع أبا الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد ، وعبد الباقي بن قانع ، وعمر بن جعفر بن سلم ، والطيب بن أحمد الهيتي وغيرهم . روى عنه أبو طاهر أحمد بن محمد بن الحسين الخفاف ، وأبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري ، ومات بعكبرا في صفر سنة إحدى وأربعمائة . ومنصور بن الحسن بن زياد الأشناني الشلحي ، حدث عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق . روى عن محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير رحمه الله في " اللباب " مستدركا : " قلت : فاته " الشلمغاني " نسبة إلى " شلمغان " بفتح الشين ، وسكون اللام ، وفتح الميم والغين المعجمة ، وبعد الألف نون . وهي قرية من نواحي واسط . ينسب إليها جماعة ، منهم : أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني ، المعروف بابن أبي العزاقر ، بفتح العين المهملة ، والزاي ، وبعد الألف قاف وراء . وهو صاحب المذهب المشهور في الحلول ، يقول : إن الله تعالى يحل في كل إنسان على قدره ، وادعى الإلهية ، واعتقدها فيه جماعة من أعيان دولة المقتدر ، وكان يقوي أمره الوزير ابن الفرات ، وابنه المحسن . وقتل سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . وقد استقصينا مقالته في كتاب " الكامل في التاريخ " . ويقال له ولكل من تبعه " شلمغاني " و " عزاقري " أيضا " ولم يضبط هنا رحمه الله القاف من " عزاقر " وضبطها بالكسر في " العزاقري " من حرف " العين والزاي " 2 : 134 لما استدركها هناك أيضا . وكذلك ياقوت في " الشلمغاني " . وانظر تفصيل أخباره في " الكامل " 6 : 241 و 2 : 155 من " وفيات الأعيان " . ومما يلفت النظر أن ابن خلكان ضبط الشلمغاني كما ضبطه شيخه ابن الأثير ، ثم قال : " وقد ذكره السمعاني في كتاب " الأنساب " أيضا . وكذلك ذكر الأستاذ إحسان عباس في تعليقه على كتاب ابن خلكان نفسه من جملة المصادر لترجمة الشلمغاني " الأنساب " ! واتفاق الأصول الأربعة على عدم ذكر هذه النسبة في " الأنساب " ثم استدراك ابن الأثير لها مما يقطع بعدم وجودها في نسخ " الأنساب " وأن الامام السمعاني لم يذكرها ، فلا أبعد أن يكون قد نظر ابن خلكان - وكذلك المعلق على " تاريخه " - في " اللباب " نظر مسرع مستعجل ، فوجد هذه النسبة فيه ، فظنها في أصله " الأنساب " ولم ينتبه إلى أنها من مستدركاته عليه . والله أعلم .