قال : " روى عن سعد بن أبي وقاص ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي " .
الشالنجي : بفتح الشين المعجمة ، واللام ، بينهما الألف ، وسكون النون ، وفي
آخرها الجيم ،
هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر كالمخلاة والمقود والجل ، واشتهر بهذه النسبة
جماعة ، منهم :
أبو إسحاق إسماعيل بن سعيد الشالنجي الكسائي الجرجاني ، إمام فاضل ، جليل
القدر ، طبري الأصل ، صنف كتبا كثيرة منها كتاب " البيان " وغيره ، وكان أحمد بن حنبل
يكاتبه ، وكان إسماعيل الشالنجي ينتحل مذهب الرأي ، ثم هداه الله تعالى ، وكتب الحديث
ورأى الحق في اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رد عليهم في كتاب " البيان " . وكان من أصحاب
محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رحمهما الله ، يحكي كل مسألة عنه ، ثم يرد عليه ،
وحكي عنه أنه قال : كنت أربعين سنة على الضلالة ، فهداني الله عز وجل ، فأي رجال
فاتتني ! قال أحمد بن حنبل : سمعت إسماعيل بن سعيد الكسائي لما ذكره : رحم الله أبا
إسحاق كان من الاسلام بمكان ، كان من أهل العلم والفضل ، سمع سفيان بن عيينة ،
ويحيى بن سعيد القطان ، وعيسى بن يونس ، وجرير بن عبد الحميد الضبي ، وعباد بن
العوام ، وأبا معاوية الضرير . وجماعة . روى عنه الضحاك بن الحسين الأزدي ، والحسين بن
علي الأيلي ( 1 ) ، وأبو عوانة بن المعلى بن منصور ، وأحمد بن العباس العدوي ، وإبراهيم بن
يعقوب الجوزجاني . قيل : إنه مات سنة ثلاثين ومائتين بإستراباذ ، وقيل : إنه مات بدهستان
في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين .
وأبو إبراهيم إسماعيل بن الفضل الشالنجي ، كان قاضي جرجان ، يعرف بالشالنجي ،
روى عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وإسماعيل بن جعفر ، وسفيان بن عيينة ، روى عنه
سعيد بن يزيد الجرجاني ، وعمران بن موسى السختياني ، ومحمد بن أحمد بن شيرين .
وإسحاق بن إبراهيم الشالنجي ، جرجاني ، يروي عن يعلى بن عبيد ، روى عنه
أحمد بن موسى .
وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الحميد الشالنجي الجرجاني ، يروي
عن عمران بن موسى السختياني ، وأحمد بن محمد بن حمزة ، ومحمد بن علوية وغيرهم .
هامش
( 1 ) في " اللباب " : الآملي ونحوه في الظاهرية .