محمد القنطري ، وأبا إسحاق إبراهيم بن أبي بكر الرازي ، وأبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن
فراس المكي بها ، وتفقه ببغداد على أبي حامد الأسفراييني ، وكتب الحديث بها وبخراسان ،
وجمع من الآداب والنتف والاشعار حتى صار ركنا من الأركان ، ثم دخل جرجان منصرفا من
العراق ، ومات بها في شعبان سنة خمس وأربعمائة .
ومن جملة فوائده ، ما ذكر أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في كتاب التاريخ :
وجدت في كتابه بخطه ، يعني أبا سهل السلامي : أنشدني أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن
نباتة السعدي لنفسه من قبله في صباه :
ولما استقلت للرواح حمولهم * فلم يبق إلا شامت وغيور
وقفنا فمن باك يكفكف دمعه * وملتزم قلبا يكاد يطير
وقال المستغفري : أنشدني أحمد بن يعقوب بن إسحاق للعباس بن أحنف :
أيها الراقدون حولي أعينوني * على الليل حسبة واقتدارا
حدثوني عن النهار حديثا * أو صفوه قد نسيت النهارا
قال : وأنشدني ابن نباته لنفسه :
في كل يوم لنا يا دهر معركة * هام الحوادث في أرجائها فلق
حظي من العيش أكل كله غصص * مر المذاق وشرب كله شرق
الأنساب — صفحة 351
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص٣٥١