السهلوي : بفتح السين المهملة وسكون الهاء ، وضم اللام وفي آخرها ياء مثناة من
تحتها .
هذه النسبة إلى سهل ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، منهم :
أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سهل السهلوي ، من أهل سرخس ،
إمام لطيف الطبع ، عفيف ، خير ، حسن السيرة ، مليح الوعظ ، اشتهر ببلاد خراسان ،
وظهر له أصحاب وأتباع ، سمع الحديث الكثير مع أولاده ، من جماعة من الشيوخ المتأخرين
بمرو وسرخس ، وما أظن أنه حدث بشئ ، وكان آخر أمره أن حضر السماع في دعوة جمع
بنيسابور ، فأنشد القوال :
يا ديار الأحباب عندك خبر * فتردي علي المحب جوابا
قال : فتواجد وبكى ، وقام وسط الجمع مطروحا ، ومات من الغد ، وكان يوم
الجمعة ، تفقه على القاضي أبي القاسم العبدوسي ، ثم صار من مشاهير الوعاظ ، وسمع
الحديث من أبي الحسن الليث بن الحسن الليثي ، ومات يوم الجمعة الثامن من جمادى
الآخرة سنة تسعين وأربعمائة ، ودفن بالحيرة بنيسابور .
وابنه الأكبر أبو القاسم صاعد بن محمد بن الحسين السهلوي ، كان شيخا عالما
فاضلا ، من بيت العلم والورع ، سمع بمرو أبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار ،
وبسرخس السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني ، وبنيسابور أبا الحسن علي بن
أحمد المديني وغيرهم . سمعت منه الحديث بسرخس سنة ثمان وعشرين ثم منصرفي من
العراق سنة ثمان وثلاثين ، سمعت منه أيضا ، وكانت ولادته في صفر سنة تسع وخمسين
وأربعمائة بسرخس ، ووفاته بها في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة .
وأخوه أبو يعقوب يوسف بن محمد السهلوي . سمع السيد أبا الحسن محمد بن
محمد بن زيد الحسيني ، وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن علي المظفري ، وغيرهما ،
كتبت عنه بسرخس شيئا يسيرا ، وتوفي . .
وأخوهما أبو سعد أسعد بن محمد السهلوي ، كان حسن الخط ، سمع أبا منصور
عبد الملك المظفري المعروف برافوكه . سمعت منه أحاديث ، وكانت ولادته في ذي الحجة
سنة أربع وستين وأربعمائة ، ووفاته في رجب سنة أربع وأربعين أو خمسين وخمسمائة .
ومن القدماء :
الأنساب — صفحة 342
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص٣٤٢