الكوفة . يروي عن عبيد الله بن عمرو الكوفيين . روى عن ابنه سلم بن جنادة ، وسهل بن
عثمان العسكري .
وأما ابنه سالم بن جنادة ، فحدث عن عبد الله بن إدريس ، ومحمد بن فضيل ،
ووكيع ، وأبي معاوية الضرير ، وحفص بن غياث ، وأبي نعيم ، وغيرهم . روى عنه المطين
وموسى بن هارون ، ويحيى بن صاعد ، وأبو بكر بن أبي داود ، والقاضي أبو عبد الله بن
المحاملي ، وهو ثقة حجة ، مات في جمادى الآخرة ، سنة أربع وخمسين ومائتين . وكان
يخضب ، وكانت ولادته في سنة أربع وسبعين ومائة .
ومن التابعين : جابر بن يزيد بن الأسود السوائي . يروي عن أبيه . روى عنه يعلى بن
عطاء .
وخالد بن جابر بن سمرة العامري السوائي . يروي عن أبيه . روى عنه ابنه حرب بن
خالد .
السوبخي : بضم السين المهملة ، والباء المفتوحة ، بينهما الواو ، وفي آخرها الخاء
المعجمة .
هذه النسبة إلى سوبخ ، وهي قرية من قرى حرار بنواحي نسف ، وكان بها شيخ يعرف
ب : علي السوبخي ، سمع كتاب الجامع للبجيري من أبي بكر البلدي ، فأردت أن أخرج من
نسف إليها ، فلم يتفق ذلك ، وحالت الوحول والأمطار والشتوة الشديدة عن ذلك ، فكتب إليه
رقعة ونفذت من استجار لي عنه ، وكان على ستة فراسخ من نسف ، منها :
الإمام الزاهد محمد بن علي بن حيدرة السوبخي الكشي ، سكن كش ، وكان يدرس
في المدرسة التي بها ، وكانت إليه الرحلة من أهل فرغانة وما وراء النهر ، وكان قد تتلمذ على
القاضي أبي علي الحسين بن الخضر النسفي ، وقرأ عليه . روى عنه الامام الحاكم
عبد الخالق بن محمد الشكاني ، وتوفي السوبخي بسمرقند ، ودفن على باب المشهد
بجاكرديزه ، قيل : وفي فمه شعرات النبي صلى الله عليه وآله ، يتبرك بزيارته ، ويستشفى
برؤيته .
والفقيه محمد بن أحمد السوبخي المعروف باللؤلؤي ، ذكرته في اللام . سمع أبا بكر
محمد بن أحمد بن محمد البلدي ، قرأت عليه أحاديث ، وتوفي سنة ثلاث أو أربع وخمسين
وخمسمائة ببخارى ، وكان داره مجمع التجار .