تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
" التاريخ " وقال : أبو جعفر بن أبي الحسن السليطي من أعيان المشايخ وأصحاب المروءات ، خرجت له " الفوائد " وحدث بنيسابور وبغداد ومكة والري ، وتوفي في ضحوة يوم الجمعة السادس والعشرين من ذي الحجة ، ودفن عشية يوم السبت من سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وصلى عليه أخوه أبو العباس ودفن في القبة التي بناها بجنب المدرسة لأهل الحديث . وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة بن قطن بن سليط التميمي السليطي ، شيخ من أهل البيوتات والثروة القديمة ، قديم السماع ، كثير الحديث ، سمع أبا عبد الله البوشنجي ، وجعفر بن محمد بن الحسين الترك ، وخشنام بن بشر ، وإبراهيم بن علي الذهلي ، وعيسى بن محمد بن عيسى الضبي ، وحج على كبر السن ، فأكثر أهل العراق السماع منه بتلك الديار ، وتوفي في الثالث والعشرين من المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة ، ودفن في ذلك اليوم وهو ابن اثنتين وتسعين سنة . وأبو العباس محمد بن العباس بن يوسف بن القاسم بن سليمان بن سليط النيسابوري السليطي من المدينة الداخلة بنيسابور . سمع بخراسان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، ومحمد بن رافع ، وبالعراق هناد بن السري ، وأبا كريب ، وبالحجاز عبد الجبار بن العلاء . روى عنه أبو الفضل بن إبراهيم ، وعبد الله بن سعد ، والمشايخ .
السليعي : بضم السين المهملة ، وفتح اللام ، وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخرها العين المهملة . هذه النسبة إلى سليع ، وهو اسم لجد : حيان بن الأعين بن نمير بن سليع الحضرمي السليعي . حدث حيان عن عبد الله بن عمر . وحدث عنه ابنه خالد بن حيان ، وعقبة بن عامر الحضرمي ، قال ذلك أبو سعيد بن يونس .
السليماناباذي : بضم السين المهملة ، وفتح اللام ، وسكون الياء آخر الحروف ، وفتح الميم ، وبعدها النون المفتوحة بين الألفين ، ثم الباء الموحدة بين الألفين ، وفي آخرها الذال المعجمة . هذه النسبة إلى سليماناباذ ، وهو موضع بجرجان ، إما قرية ، أو محلة ، منها : أبو يعقوب إسحاق بن حنيفة الزاهد الجرجاني ، نزل سليماناباذ ، وكان غزير الحديث جدا ، وكان مشتغلا بالعبادة ، وكان أبو بكر الإسماعيلي يقول : سمعت أبا عمران بن هانئ