تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وأبا بكر محمد بن محمد بن إسماعيل المذكر ، وبالعراق أبا بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، وابن أبي حصين الوادعي ، وأبا القاسم الحسن بن محمد السكوني ، وأبا علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، وبالحجاز أبا محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي ، وأبا الحسن أحمد بن محبوب الرملي ، وأقرانهم . سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ . وقال : خلف بن أحمد بن الأمير ، من بيت ولاة خراسان وأوحد الامراء في إجلال العلم وأهله والاصطناع إلى كل من يرجع إلى نوع من العلم والفضل ، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ، ونزل دار أبي منصور بن محبس ، وجماعة أهل العلم يفدون إليه ويروحون ، ولما دخل بغداد خرج له أبو الحسن علي بن عمر الحافظ الدارقطني الفوائد ، وحدث بالعراق وخراسان ، واجتمعنا ببخارى ، وقرأت عليه انتقاء أبي الحسن الدارقطني ، وحملنا أبو الفوارس النسفي إلى منزله حتى قرأت عليه الموطأ عن أبي عبيد الله البوشنجي عن يحيى بن بكير عن مالك ، ثم قال : سمعت أبا سعيد الحسن بن أحمد بن زياد الرازي ببخارى يقول : ما ورد هذه الحضرة من الامراء والملوك أحسن رعاية وإيجابا لأهل العلم من أبي أحمد الأمير خلف بن أحمد ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن أحمد السلامي يقول ونحن ببخارى مع الأمير أبي أحمد قال : رأيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه في المنام كأنه يقول : قل لخلف بن أحمد : لا يضق صدرك بانجلائك عن الملك والوطن ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتكفل بردها إليك ، وكانت ولادته للنصف من المحرم من سنة ست وعشرين وثلاثمائة ، واستشهد في المحبس ببلاد الهند في رجب من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة . والقاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم السجزي ، كان إماما فاضلا جليل القدر ، رحل إلى العراق وخراسان والشام والحجاز ، وأدرك الأئمة والعلماء ، وكتبت عنه ، وصنف التصانيف ، وناظر الخصوم ، ونظم الشعر ، وولي القضاء ببلدان شتى من وراء النهر ، وولي المظالم أيضا . سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي ، وببغداد أبا بكر محمد بن محمد الباغندي ، وأبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، وبحران أبا عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي ، وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير بن جوصا الدمشقي ، وبمكة أبا جعفر محمد بن إبراهيم الدبيلي وطبقتهم . روى عنه الحافظ أبو عبد الله بن البيع الحاكم ، وأبو عبد الله الغنجار والوراق وغيرهما ، وكانت ولادته في الثالث والعشرين من المحرم سنة إحدى