باب الزاي والواو ( 1 )
الزوالقنجي : بضم الزاي وفتح الواو وسكون اللام بعد الألف والقاف المفتوحة ثم النون
الساكنة وفي أخرها الجيم ، هذه النسبة إلى زو القنج وهي محله معروفة بقرية السنج من قرى
مرو ، لنا بها ضيعة ، منها أحمد بن عمر الزو القنجي ، قال أبو زرعة السنجي في تاريخه
لمرو : أحمد بن عمر من قرية السنج سكن زو القنج ( 2 ) .
الزورابذي : بضم الزاي بعدها الواو وفتح الراء والباء الموحدة بينهما بسرخس مشتملة
على عدة من القرى ; وزورابذ قرية بنواحي نيسابور ظني أنها من طريثيت التي يقال لها
ترشيذ ، منها أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن بن زياد التميمي الزورابذي النيسابوري ،
وهو ابن بنت الحسن بن بشر بن القاسم ، وخطتهم باب معاذ ، سمع بنيسابور محمد بن يحيى
الذهلي ، وبالعراق أبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق الهمذاني وعمرو بن عبد الله الأودي ،
روى عنه أبو الحافظ وأبو أحمد الحاكم وعبد الله بن سعد الحفاظ وغيرهم ، وتوفي سنة ست
عشرة وثلاثمائة .
الزوزني : بسكون الواو بين الزايين المعجمتين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى
زوزن وهي بلدة كبيرة حسنة بين هراة ونيسابور ، وكان بعض الكبراء قال : زوزن هي البصرة
الصغرى - لكثرة فضلائها وعلمائها ، قيل إن إمارتها تعدل إمارة مدينة كبيرة بخراسان وكذلك
القضاء بها وحدودها متصلة بحدود البوزجان ومن الناحية الأخرى بقهستان ، خرج منها
جماعة من العلماء في كل فن ، منهم أبو العباس الوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد بن
زياد بن الفرات بن سالم العارف الواعظ الزوزني ساكن نيسابور كان عالما زاهدا صوفيا واعظا
مذكرا ، له رحلة إلى العراق والشام ، أدرك فيها جماعة من الزهاد والمحدثين ، سمع بنيسابور
هامش
( 1 ) ( الزواغي ) في القبس " الزواغي بضم الزاي وفتح الواو وكسر الغين المعجمة ، زواغة بإفريقية ، سميت
بزواغة ، قبيل من البربر ، منها أبو عبد الله محمد بن زرزر الفقيه ، وزرزر لقب ، واسمه عبد الرحمن بن سلم بن
آراد بن بهمن الفارسي ، يقال أن بهمن صحب عليا رضي الله عنه ، ومحمد بن زرزر مقدم على الفقهاء والمتكلمين ،
وبه يضرب المثل في الحفظ . . . " وله ترجمة في رياض النفوس رقم 162 وفيها " كان عالما بمذاهب أهل الكوفة
وبجميع الأقاويل وله مناقب جليلة . . . " .
( 2 ) وفي بغية الوعاة ص 416 " يحيى بن معطي بن عبد النور أبو الحسين زين الدين الزواوي المغربي الحنفي النحوي ،
كان إماما مبرزا في العربية شاعرا محسنا . . . مات في سلخ ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وستمائة " .