شرح
3 - ترجيح - يا تراجيح - به نفس « مزيت » - يا مزاياى « 1 » - موجود در خبر گفته مىشود .
اگر ترجيح را بهمعناى اول يا دوم بگيريم ، كلمهء تراجيح - جمع - را نبايد استعمال نمائيم زيرا ترجيح بهمعناى « تقديم » يا « تقدم » مصدر است و مصدر تعدد ندارد « 2 » .
سؤال : پس چرا بعضى كلمهء ترجيح را جمع بسته و تراجيح استعمال كردهاند ؟
جواب : لا بد منظور از كلمهء ترجيح ، همان معناى سوم - مزيت - است و تراجيح به معناى مزايا مىباشد و بديهى است كه امكان دارد در خبر ، مزاياى متعددى باشد مانند :
موافقت با كتاب ، شهرت ، اعدليت راوى و . . . .
معناى لغوى تعارض « 3 »
مصنف قدّس سرّه تعارض را تنافى دليلين يا ادله از جهت دلالت مىدانند كه به زودىهامش
( 1 ) - مانند موافقت با كتاب اللّه ، اعدليت راوى ، شهرت و . . . .
( 2 ) - « ضرب » و زدن ، قابل تعدد نيست مگر به لحاظ اسباب و اشخاص .
( 3 ) - قد اشرنا فى بحث الاجتماع الى الفرق بين التعارض و التزاحم ( و ان التعارض ) هو تنافى الدليلين فى مرحلة الجعل و التشريع على نحو يعلم اجمالا بكذب احدهما من اصله و ان الشارع لم يجعل احدهما ابدا كما اذا قال احد الدليلين تجب صلاة الجمعة و قال الآخر تحرم صلاة الجمعة فها هنا نعلم اجمالا بكذب احدهما بلا شبهة و لو فى خصوص ما اذا كانا قطعيين دلالة و جهة لا مطلقا و الا فيحتمل صدور كليهما جميعا و ان يكون المراد من احدهما خلاف ما هو ظاهره او انه قد صدر تقية لا لبيان الواقع ( و ان التزاحم ) هو تنافى الدليلين فى مرحلة الامتثال و الاتيان على نحو لا قدرة للمكلف على رعايتهما جميعا كما اذا قال احد الدليلين يجب انقاذ العالم و قال الآخر يجب انقاذ الهاشمى و قد غرقا دفعة واحدة و لم يتمكن المكلف من انقاذهما جميعا . ر . ك : عناية الاصول 6 / 2 .