تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

تحليل أخبار الاستصحاب

فلابدّ من ملاحظة أخبار الباب حتّى يتّضح ما هو الحقّ ، إذ ادّعى الشيخ رحمه الله ظهور هذه الأخبار في التفصيل بين الشكّ في المقتضي والرافع .

صحيحة زرارة الأولى

فمنها : ما رواه الشيخ الطوسي رحمه الله بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت له « 1 » : الرجل ينام وهو على وضوء ، أتوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء ؟ فقال : « يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والاذن ، فإذا نامت العين والاذن والقلب فقد وجب الوضوء » قلت : فإن حرّك إلى جنبه شيء ولم يعلم به ؟ قال : « لا ، حتّى يستيقن أنّه قد نام ، حتّى يجيء من ذلك أمرٌ بيّن ، وإلّا فإنّه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين أبداً بالشكّ ، ولكن ينقضه بيقين آخر » « 2 » .
هامش
( 1 ) هذه الرواية صحيحة ، لأنّ إسناد الشيخ إلى الحسين بن سعيد صحيح - كما ثبت في محلّه - بل صحّة هذا الإسناد كالمتّفق عليها ، إلّاأنّها مضمرة ، ولكن لا ضير في ذلك حيث كان المضمر زرارة ، وقال أكابر علم الرجال بأنّ مثل زرارة لا يسأل إلّاالإمام عليه السلام . منه مدّ ظلّه . ( 2 ) تهذيب الأحكام 1 : 59 ، باب الأحداث الموجبة للطهارة ، الحديث 11 ، ووسائل الشيعة 1 : 245 ، كتاب الطهارة ، الباب 1 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 1 .