الروايات التي استدلّ بها على البراءة
الاستدلال عليها ب « حديث الرفع »
وأمّا السنّة :
فمنها : ما هو المرويّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله بسند صحيح في الخصال : « رفع عن امّتي تسعة : الخطأ ، والنسيان ، وما اكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطرّوا إليه ، والحسد ، والطيرة ، والتفكّر في الوسوسة في الخلق « 1 » ما لم ينطق بشفة » « 2 » .
هذا أهمّ الأحاديث التي استدلّ بها في باب البراءة .
ولابدّ من تفصيل البحث حوله ، لأنّه مضافاً إلى كونه مستنداً في الأصول في باب البراءة بلحاظ فقرة « ما لا يعلمون » يكون مستنداً في أبواب متعدّدة من الفقه أيضاً ، كمسألة نسيان الجزء أو الشرط في العبادات المركّبة بلحاظ اشتمال الحديث على « النسيان » ومسألة المعاملة الواقعة عن الإكراه وبدون
هامش
( 1 ) كالتفكّر بأنّه تعالى كيف خلق الأشياء بلا مادّة ولا مثال ، أو لأيّ شيء خلق ما يضرّ ولا ينفع بحسب الظاهر ، أو لأيّ شيء خلق بعض الأشياء طاهراً وبعضها نجساً ، أو لأيّ شيء خلق الإنسان من تفاوت ، وأمثال ذلك . كتاب الخصال : 417 ، التعليقة 2 .
( 2 ) كتاب الخصال : 417 ، باب التسعة ، الحديث 9 ، والتوحيد - للصدوق - : 353 ، باب الاستطاعة ، الحديث 24 .