أدلّة البراءة
استدلّوا على جريان البراءة في الشبهات البدويّة - وجوبيّة كانت أو تحريميّة ، حكميّة كانت أو موضوعيّة - بالأدلّة الأربعة .
الآيات التي استدلّ بها في المقام
أمّا الكتاب :
فمنه قوله تعالى : « مَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا » « 1 » .
فإنّ بعث الرسول كناية عن بيان التكليف ، فذيل الآية الشريفة يدلّ على نفي العقوبة على مخالفة تكليف لم يتبيّن للمكلّف ، وهو عبارة أخرى عن قاعدة قبح العقاب بلابيان التي يحكم بها العقل .
المناقشات الواردة على الآية الشريفة
ونوقش في الاستدلال بالآية بوجوه :
أحدها : ما أفاده الشيخ الأعظم الأنصاري رحمه الله ، وهو أنّ ظاهره الإخبار
هامش
( 1 ) الإسراء : 15 .