تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
الدولابي : بضم الدال المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى الدولاب ، والصحيح في هذه النسبة فتح الدال ، ولكن الناس يضمونها ، وأنشد الأصمعي : ولو أبصرتني يوم دولاب أبصرت * طعان فتى في الحرب غير ذميم وضاربة خدا كريما على فتى * أغر نجيب الأمهات كريم وهذه النسبة إلى عمله أو إلى من كان له الدولاب وجماعة ينسبون إلى قرية من قرى الري يقال لها : الدولاب فأما الأول فجماعة من أهل بغداد يعرفون بهذه النسبة ، منهم إسماعيل بن زياد الدولابي ، حدث عن مالك بن أنس وأبي يوسف القاضي ، روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل ، قال أبو الحسن الدارقطني : هو بغدادي . وأبو جعفر محمد بن الصباح البزاز الدولابي سمع إبراهيم بن سعد وإسماعيل بن جعفر وشريكا وغيرهم ، روى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله وإبراهيم الحربي وجماعة آخرهم أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، كان أصله من هراة مولى لمزينة ، سكن بغداد إلى حين وفاته ، وكانت وفاته في المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين وابنه أحمد بن محمد بن الصباح الدولابي المزني ، حدث عن أبيه وعن روح بن عبادة ، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي وأبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري . وأما المنتسب إلى دولاب الري - وهي قرية بالقرب من الري خرج منها جماعة من المشاهير ، منهم القاسم الرازي من جلة المشايخ وأكابرهم - أخبرنا أبو نصر محمد بن نصر الأشناني بنيسابور أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي إجازة سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول : قاسم الرازي من قدماء مشايخ الري ، وكان يقال له قاسم الدولابي من دولاب الري ، دخل مكة ومات بها ، وقال سمعت جعفر بن أحمد الرازي يقول سمعت الكتاني يقول قاسم الدولابي خير بلا شر . قال السلمي سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول سمعت الكتاني يقول : منذ ثلاثين سنة ما دخل مكة فقير يشبه القاسم الرازي في صدقه وتجريده ، قال السلمي سمعت أبا سعيد بن أبي حاتم يقول : جاور قاسم الرازي بمكة أربعين سنة ، ومات قبل دخول القرمطي مكة بسنة . وأما أبو إسحاق الدولابي فمن دولاب