تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
وأربعمائة ، ودفن بمقبرة الحيرة . وابنه أبو علي نصر الله بن أحمد بن الحسن الحيري وأبا سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي وأبا الحسن علي بن أحمد بن عبدان وجماعة سواهم ، سمع منه القدماء مثل والدي رحمه الله ، وأدركت من أصحابه أكثر من عشرين نفسا ، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة ، ووفاته في غرة شعبان سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بنيسابور . وأما أبو علي محمد بن محمد بن خشنام بن الحسين بن معروف بن شجاع بن كدام الخشنامي ، من أهل نسف ، سمع إسحاق بن عمرو وأبا سهل هارون بن أحمد الاستراباذي وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وغيرهم ، سمع منه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري ، وكانت ولادته في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، ووفاته في جمادى الأولى سنة ست وأربعمائة . وابنه أبو الحسن طاهر بن محمد بن محمد بن خشنام الخشنامي ، من أهل نسف ، رحل إلى خراسان وهراة وسجستان في شهور سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ، وأقام بها سنين ، وعمل مع الصوفية أعمالهم ، وكتب ما كتب ، ثم عاد إلى بلده وأظهر . . ( 1 ) ثم رحل إلى الشاش وبلاد السغد وسمرقند ، وسمع من أبي علي إسماعيل بن أحمد الحاجبي الجامع وغيره ، وكتب عن مشايخ الوقت ، ورجع إلى بلده ، ومات شابا ليلة الجمعة سلخ جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وثلاثمائة . والامام عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن خشنام البخاري الخشنامي عرف بخوشنام بفتح الخاء ، كان إماما فاضلا ( 2 ) مناظرا ، له يد باسطة في الفقه والنظر وكان من أهل الدين والورع ، سمع أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري البخاري ، سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النسفي ، وتوفي ببخارى في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة . وابنه الفقيه الزاهد ، ركب الاخطار وقطع البوادي على التجريد والانفراد ، وراض نفسه حتى ما كان يأكل كل ثلاثة أيام إلا شيئا يسيرا ، جاور بمكة وتزهد وكان من أصحاب شيخنا الامام يوسف بن أيوب الهمذاني رحمه الله .
الخشمنجكثي : بضم الخاء وسكون الشين المعجمتين وكسر الميم وسكون النون وفتح الجيم والكاف ، وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى قرية من قرى كس إحدى بلاد ما وراء النهر ، يقال لها خشمنجكث ، منها يحيى بن هارون بن أحمد ( بن أحمد ) بن ميكال بن جعفر بن حم الميكالي الخشمنجكثي الصرام ، شاب صالح فتي يكتب الحديث عن
هامش
( 1 ) كلمة مشتبهة كأنها ( التحنل ) أو ( التحسك ) وربما يكون الصواب " التنسك " . ( 2 ) مثله في اللباب ، ووقع في ك " ناظرا " .