الحماني وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب ورواها عن شريك ، قال : وهو كذاب . وقال
العباس الدوري لم يزل يحيى بن معين يقول : يحيى بن عبد الحميد ثقة - حتى مات ،
وروى عنه قال أبو حاتم الرازي : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد
كتابه وسألته أن يكتب جوابه فأبى وقال أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في
يحيى الحماني . وقال أبو حاتم الرازي : لم أر أحدا من المحدثين ممن يأتي بالحديث على
لفظ واحد سوى يحيى الحماني في شريك . قال ابن أبي حاتم الرازي : ترك أبو زرعة الرازي
الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي - يعني أبا حاتم - يروي عنه .
الحمايي : بفتح الحاء المهملة والميم وفي آخرها الياء آخر الحروف ، هذه النسبة إلى
حماة وهي مدينة من مدن الشام ، بت بها ليلة ، والنسبة الصحيحة إليها حموي ، وسأعيد
ذكره ، غير أني رأيت في معجم أبي بكر بن ابن المقرئ وقال : حدثنا أبو المغيث محمد بن
عبد الله بن العباس الحمايي بحماة حمص - مدينة من مدن حمص . ويروي عن المسيب بن
واضح ، روى عنه محمد بن إبراهيم بن علي المقرئ الأصبهاني ( 1 ) .
الحمدوني : بفتح الحاء وسكون الميم وضم الدال المهملتين وفي آخرها النون ، هذه
النسبة إلى حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد ، والمنتسب إليه محمد بن يوسف بن الصباح
الحمدوني الغضيضي ، ذكرته في حرف الغين ( 2 ) .
الحمدويي : بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وضم الدال المهملة وفي آخرها الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى حمدويه وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ،
وهم جماعة ، منهم أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد بن حمدويه الحمدويي الكشميهني ،
من أهل قرية كشميهن ، كان إماما فاضلا مفتيا مناظرا صالحا ورعا متقيا ، تفقه على جماعة ،
هامش
( 1 ) ( الحمداني ) استدركه اللباب وقال " بفتح الحاء سكون الميم وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى
حمدان ، وهو جد المنتسب إليه ، وممن اشتهر بها الامراء بنو حمدان وأولادهم ، يقال لكل واحد منهم : حمداني ، منهم
سيف الدولة علي بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون التغلبي صاحب حلب وأكثر الشام وديار بكر وغيرها ، وله
شعر جيد ، وتوفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة .
( 2 ) ( الحمدوي ) رسمه القبس وقال " بفتح الحاء وسكون الميم وفتح الدال ، بعدها واو ( مكسورة ) وآخرها ياء
( النسبة ) ، هذه الترجمة هي التي قبلها ( يعني الآتية ) لأنهم يقولون في مثل عمرويه : عمرويه . ونفطويه : نفطويه
( يعني أن العلم المختوم بويه المعروف فيه فتح ما قبل الواو والواو وسكون الياء والمحدثون يضمون ما قبل الواو
ويسكنونها ويفتحون الياء ، فالنسبة الآتية جارية على ما عليه المحدثون .