كثير . وحجاج بن عبد الله بن حمرة بن شفي بن رقي الرعيني الحمري نسبة إلى جده ،
يحدث عن بكير بن الأشج ، روى عنه الليث وابن وهب - قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ
المصريين ( 1 ) .
الحمزي : بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى
شيئين : أحدهما إلى حمزة - وقيل هي حمزي - وهي من بلاد المغرب ، والمنتسب إليها أبو
القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود الحمزي المغربي من هذه البلدة ، كان فقيها صالحا
ورد بغداد وسمع بها أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وبالبصرة أبا علي علي بن
أحمد بن علي التستري وطبقتهما ، سمع منه رفيقنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله
الحافظ ، وذكر لي بصنعاء أنه توفي ببغداد يوم الجمعة سابع شهر ربيع الآخر سنة سبع
وعشرين وخمسمائة . وأما أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى الأنباري المقري
الضرير ، يعرف بابن أبزون الحمزي ينسب إلى حمزة الزيات لأنه كان يقرأ بقراءته ، من أهل
الأنبار ، كان ضرير البصر مقرئا ، روى عن بهلول بن إسحاق التنوخي وسعيد بن عبد الله
الحدثاني ويموت بن المزرع البصري وأبي عمر محمد بن أحمد الحليمي ، روى عنه
محمد بن عمر بن بكير النجار وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز وأبو الفرج بن
سميكة البغدادي ، وقال محمد بن العباس بن الفرات : ابن أبزون لم يكن في الرواية بذاك ،
كتبت عنه ، وكانت معه كتب طرية غير أصول ، وكان مكفوفا ، وأرجوا أن لا يكون ممن يتهم
بالكذب وقال أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ : سنة أربع وستين وثلاثمائة توفي أبو
عبد الله بن أبزون الأنباري الضرير ، ولم يكن ممن يصلح للصحيح وأرجو أن لا يكون ممن
يتعمد الكذب . وأما الحمزية ففرقة من الخوارج ، وهم أصحاب رجل يقال له حمزة ، وكانوا
مع الميمونية في القول بالقدر وفي وجوب قتال السلطان ، وخالفوا الميمونية في الأطفال فقالوا
إن أطفال المشركين في النار ، وهم عند الميمونة في الجنة ، وكل واحد من الفريقين يكفر
الآخر .
الحمشاذي : بفتح الحاء المهملة والميم الساكنة والشين المعجمة المفتوحة بعدها
هامش
( 1 ) ( الحمري ) بفتح فسكون رسمه ابن نقطة وقال " عبد الوهاب بن إسحاق بن لب الفهري الحمري ، قال أبو الوليد
يوسف بن عبد العزيز الأندي : هو منسوب إلى الحمرة - قرية بجو في شاطبة ، وتفقه بها وسمع معنا من أبي محمد
عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت ، توفي سنة خمس وعشرين ، وكان لأبيه سماع من طاهر بن مفوز " .
( الحموي ) بضم أوله وثانيه ، وقع في المشتبه ، وهو وهم ، راجع التعليق على الاكمال 2 / 196 وأصلح ما وقع
هناك في الرسم السابق .