الحارثة بن الحارث . ومنهم إلى بني الحارث ( بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث ) ( 1 ) بن
كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد ( بن زيد ) ( 2 ) بن يشجب بن عريب بن زيد بن
كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . ومنهم أبو عبد الله رافع بن خديج بن رافع ابن
عدي بن زيد بن جشم الأنصاري الحارثي من بني حارثة بن الحارث ابن الخزرج ، ويقال إنه
يكني بأبي خديج ، مات بالمدينة سنة ثلاث وسبعين ، وقد قيل سنة أربع وسبعين .
وعبد الرحمن بن بجيد الحارثي الأنصاري أحد بني حارثة من أهل المدينة ، يروى عن جدته
أم بجيد وكانت من المبايعات ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي . وأبو المنذر ذواد بن علبة
الحارثي ، يروي عن ليث ومطر ، روى عنه الفضل بن موسى ، منكر الحديث جدا يروى عن
الثقات ما لا أصل له وعن الضعفاء ما لا يعرف - هكذا قال أبو حاتم بن حبان البستي . وأبو
أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي ، له صحبة ، من بني حارثة ابن الحارث . ومطرف بن طريف
الحارثي من بني الحارث بن كعب ، يروى عن الشعبي وابن أبي السفر ، روى عنه الثوري
وابن عيينة وابن فضيل وغيرهم . ويحيى بن حبيب ( 3 ) الحارثي يروى عن خالد بن الحارث
الهجيمي ، روى عنه مسلم بن الحجاج ( 4 ) . وأما أبو إسحاق إبراهيم بن حفص بن محمود بن
عبد الله بن محمد بن مسلمة الحارثي ، سمع أباه حفصا وسليمان بن محمد بن محمود
الأنصاري ، روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي . وأما حارثة
بطن من مراد منهم عبد الرحمن بن روح بن صلاح المرادي الحارثي ، روى عن أبيه ، هكذا
نسبه علي بن فديد ، وقال أبو سعيد بن يونس المصري في تاريخه : وقد قيل إن ( روح ) بن
صلاح من الموصل ناقلة إلى مصر وأما دارهم فبمصر في مراد الحارثين - والله أعلم .
ويحيى بن زياد ( ابن عبيد الله ) بن عبد الله - وكان يقال له عبد الحجر - ابن عبد المران بن
الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو
الحارثي ، وكانت عمته ريطة بنت عبيد الله زوجة محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فولدت
له السفاح ، فيحيى ابن زياد ابن خال أبي العباس السفاح ، وهو من أهل الكوفة وكان شاعرا
هامش
( 1 ) من ك ولم يذكر في اللباب وذكر في أنساب ابن طاهر والأولى سقوطه فإن المعروف أن النسبة إلى الحارث بن كعب .
( 2 ) من اللباب وغيره .
( 3 ) في ك " خبيب " وفي اللباب " عربي " وهو يحيى بن حبيب بن عربي من رجال التهذيب .
( 4 ) وفي القبس في ذكر بني الحارث بن كعب ما لفظه " ومنهم أبو كعب ذو الإداوة ، ذكر معمر بن راشد في كتاب الجامع له
عنه : خرجت في طلب إبل لي فتزودت لبنا في إداوة ثم قلت في نفسي ما أنصفت أين الوضوء ؟ فهرقت اللبن وملأتها
ماء قلت هذا وضوء وشراب ، فكنت إذا أردت الوضوء صببت منها ماء ، وإذا أردت الشرب صببت لبنا فمكثت كذلك
ثلاثا . فقالت له أسماء النجرانية : أحليبا أم حقينا ؟ فقال : إنك لبطالة ، كان يعصم من الجوع ويروى من الظمأ .