الفصل الثالثفي مقدّمات الحكمة
لابدّ هاهنا من توضيح ما سمّي بمقدّمات الحكمة والبحث حول دخلها في ثبوت الإطلاق وبيان نتيجتها على فرض تماميّتها .
كلام صاحب الكفاية في ما يستفاد منها
ثمّ إنّ المحقّق الخراساني رحمه الله ذهب إلى أنّ نتيجة مقدّمات الحكمة هي الإرسال والشمول ، حيث قال : وقد ظهر لك أنّه لا دلالة لمثل « رجل » إلّاعلى الماهيّة المبهمة وضعاً ، وأنّ الشياع والسريان - كسائر الطوارئ - يكون خارجاً عمّا وضع له ، فلابدّ في الدلالة عليه من قرينة حال أو مقال أو حكمة « 1 » ، إنتهى موضع الحاجة من كلامه .
نقد كلام المحقّق الخراساني رحمه الله في المقام
وفيه : ما تقدّم « 2 » في مبحث العامّ والخاصّ من أنّ مقدّمات الحكمة إذا تمّت
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 287 .
( 2 ) راجع ص 256 .