تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
بعرضه العريض ، ولكنّ الغرض متوجّه إلى الهيئة الخضوعيّة التي تصدق على فاقد الحمد والتشهّد وغيرهما من الأجزاء مع بقاء ما يحفظ به صورتها « 1 » . إنتهى كلامه « مدّ ظلّه » .

نقد نظريّة الإمام « مدّ ظلّه » حول الجامع

ويمكن المناقشة فيه بأنّه كيف يمكن القول بعدم كون صلاة الغريق صلاةً والالتزام بإعمال العناية والتجوّز في إطلاقها عليها ؟ ! على أنّ تصوير الجامع بهذه الكيفيّة لو تمّ لانطبق على مقالة الأعمّي كما اعترف به نفسه « مدّ ظلّه » .

التحقيق حول مسألة الجامع

والحقّ : أنّه لابدّ من تحقّق جامع في البين يتصوّره الشارع ، لكن تصويره والعلم به بالنسبة إلينا ليس بلازم « 2 » ، إذ لا يترتّب عليه غرض أصلًا ، فإنّ الغرض المذكور في كلام المحقّق الخراساني رحمه الله إنّما هو إثبات قول الصحيحي وإبطال قول الأعمّي ، حيث إنّ الصحيحي على زعمه يقدر على تصوير الجامع ، بخلاف الأعمّي ، فيعلم أنّ الموضوع له خصوص الصحيح . وفيه أوّلًا : أنّ ما ذكره القائلون بالصحيح من تصوير الجامع أيضاً كان مخدوشاً كما عرفت .
هامش
( 1 ) تهذيب الأصول 1 : 106 . ( 2 ) لا يخفى الفرق بين كلام الأستاذ « مدّ ظلّه » وما تقدّم من المحقّق النائيني رحمه الله ، فإنّه قال بعدم لزوم تصويرالجامع حتّى بالنسبة إلى الشارع ، بخلاف الأستاذ ، فإنّه « مدّ ظلّه » ذهب إلى لزوم تصويره بالنسبة إليه ، إلّاأنّه بالنسبة إلينا غير لازم . م ح - ى .