1810 . عنه عليه السلام في ذِكرِ فَوائِدِ السِّلقِ : يَشُدُّ العَقلَ ، و يُصَفِّي الدَّمَ . « 1 »
1811 . المحاسن عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر : قالَ أبُو الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : يا أحمَدُ ، كَيفَ شَهوَتُكَ البَقلَ ؟
فَقُلتُ : إنّي لَأَشتَهي عامَّتَهُ .
قالَ : فإِذا كانَ كَذلِكَ فَعَلَيكَ بِالسِّلقِ ؛ فَإِنَّهُ يَنبُتُ عَلى شاطِئِ الفِردَوسِ ، و فيهِ شِفاءٌ مِنَ الأَدواءِ ، و هُوَ يُغَلِّظُ العَظمَ ، و يُنبِتُ اللَّحمَ ، و لَو لا أن تَمَسَّهُ أيدِي الخاطِئينَ لَكانتِ الوَرَقَةُ مِنهُ تَستُرُ رِجالًا .
قُلتُ : مِن أحَبِّ البُقولِ إلَيَّ .
فَقالَ : احمَدِ اللّهَ عَلى مَعرِفَتِكَ بِهِ . « 2 »
1812 . بحار الأنوار : رُوِيَ : نِعمَ البَقلَةُ السِّلقُ ؛ يَنبُتُ بِشاطِئِ الفِردَوسِ ، و فيها شِفاءٌ مِنَ الأَوجاعِ كُلِّها ، و تَشُدُّ العَصَبَ ، و تُظهِرُ الدَّمَ ، و تُغَلِّظُ العَظمَ . « 3 »
راجع : ج 1 ، ص 512 ( ما ينفع لعلاج البرص / أكل لحم البقر بالسلق ) .
هامش
( 1 ) المحاسن ، ج 2 ، ص 327 ، ح 2110 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 217 ، ح 7 .
( 2 ) المحاسن ، ج 2 ، ص 327 ، ح 2109 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 392 ، ح 1323 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 217 ، ح 6 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 285 .