1663 . الإمام عليّ عليه السلام : ما مِن شَجَرَةِ حَرمَلٍ نَبَتَت إلّا و مَعَها مَلائِكَةٌ يَحرُسونَها ، حَتّى تَصِلَ إلى مَن وَصَلَت . و في أصلِ الحَرمَلِ نُشرَةٌ ، و في فَرعِهِ شِفاءٌ مِنِ اثنَينِ و سَبعينَ داءً . « 1 »
1664 . الإمام الصادق عليه السلام و قَد سُئِلَ عَنِ الحَرمَلِ وَ اللُّبانِ فَقالَ : أمَّا الحَرمَلُ فَما يُقَلقَلُ لَهُ عِرقٌ فِي الأَرضِ ولا فَرعٌ فِي السَّماءِ ، إلّا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ حَتّى يَصيرَ حُطاما و يَصيرَ إلَى ما صارَت ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ لَيَتَنَكَّبُ سَبعينَ دارا دونَ الدّارِ الَّتي هُوَ فيها ، و هُوَ شِفاءٌ مِن سَبعينَ داءً أهوَنُهُ الجُذامُ ، فَلا تَغفُلوا عَنهُ . « 2 »
1665 . مكارم الأخلاق عن محمّد بن الحكم : شَكا نَبِيٌّ إلَى اللّهِ عز و جل جُبنَ امَّتِهِ ، فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ : مُر امَّتَكَ بِأَكلِ الحَرمَلِ .
و في رِوايَةٍ : مُرهُم فَليَسَفُّوا الحَرمَلَ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ الرَّجُلَ شَجاعَةً . « 3 »
راجع : ج 1 ، ص 596 ( ما ينفع لعلاج تقطير البول ) .
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 150 ، ح 535 ، الجعفريّات ، ص 244 عن الإمام الكاظم عن آبائه عنه عليهم السلام و فيه « سيرة » بدل « نشرة » .
( 2 ) طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 68 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 404 ، ح 1377 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 234 ، ح 2 .
( 3 ) مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 404 ، ح 1376 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 234 ، ح 3 .