تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامه احاديث پزشكى (فارسى) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
1117 . الإمام عليّ عليه السلام و سُئِلَ عَن شَبَهِ الوَلَدِ أعمامَهُ و أخوالَهُ ، فَقالَ : أمّا شَبَهُ الوَلَدِ أعمامَهُ و أخوالَهُ ، فَإِذا سَبَقَ نُطفَةُ الرَّجُلِ نُطفَةَ المَرأَةِ إلَى الرَّحِمِ ، خَرَجَ شَبَهُ الوَلَدِ إلى أعمامِهِ ، و مِن نُطفَةِ الرَّجُلِ يَكونُ العَظمُ وَ العَصَبُ ، و إذا سَبَقَ نُطفَةُ المَرأَةِ نُطفَةَ الرَّجُلِ إلَى الرَّحِمِ خَرَجَ شَبَهُ الوَلَدِ إلى أخوالِهِ ، و مِن نُطفَتِها يَكونُ الشَّعرُ وَ الجِلدُ وَ اللَّحمُ ؛ لِأَنَّها صَفراءُ رَقيقَةٌ . « 1 » 1118 . مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس : أقبَلَت يَهودُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالوا . . . : أخبِرنا كَيفَ تُؤنِثُ المَرأَةُ و كَيفَ تُذكِرُ ؟ قالَ : يَلتَقِي الماءانِ ، فَإِذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأَةِ أذكَرَت ، و إذا عَلا ماءُ المَرأَةِ ماءَ الرَّجلِ آنَثَت . « 2 » 1119 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلًا أتى بِامرَأَتِهِ إلى عُمَرَ ( بن الخطاب ) ، فَقالَ : إنَّ امرَأَتي هذِهِ سَوداءُ و أنَا أسوَدُ ، و إنَّها وَلَدَت غُلاماً أبيَضَ ! فَقالَ لِمَن بِحَضرَتِهِ : ما تَرَونَ ؟ فَقالوا : نَرى أن تَرجُمَها ؛ فَإِنَّها سَوداءُ و زَوجُها أسوَدُ و وَلَدُها أبيَضُ ! قالَ : فَجاءَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام و قَد وُجِّهَ بِها لِتُرجَمَ . فَقالَ : ما حالُكُما ؟ فَحَدَّثاهُ . فَقالَ لِلأَسوَدِ : أ تَتَّهِمُ امرَأَتَكَ ؟ فَقالَ : لا . قالَ : فَأَتَيتَها و هِيَ طامِثٌ ؟ قالَ : قَد قالَت لي في لَيلَةٍ مِنَ اللَّيالي : إنّي طامِثٌ ، فَظَنَنتُ أنَّها تَتَّقِي البَردَ فَوَقَعتُ عَلَيها . فَقالَ لِلمَرأَةِ : هَل أتاكِ و أنتِ طامِثٌ ؟ قالَت : نَعَم ، سَله قَد حَرَّجتُ عَلَيهِ و أبَيتُ . قالَ : فَانطَلِقا فَإِنَّهُ ابنُكُما ، و إنَّما غَلَبَ الدَّمُ النُّطفَةَ فَابيَضَّ و لَو قَد تَحَرَّكَ اسوَدَّ . فَلَمّا أيفَعَ اسوَدَّ . « 3 »
هامش
( 1 ) علل الشرائع ، ص 2 ، ح 1 ، بحار الأنوار ، ج 60 ، ص 338 ، ح 15 . ( 2 ) مسند ابن حنبل ، ج 1 ، ص 589 ، ح 2483 ، السنن الكبرى للنسائي ، ج 5 ، ص 336 ، ح 9072 ، المعجم الكبير ، ج 12 ، ص 36 ، ح 12429 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 53 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 169 . ( 3 ) الكافي ، ج 5 ، ص 566 ، ح 46 ، بحار الأنوار ، ج 30 ، ص 108 ، ح 9 .