راجع : ج 1 ، ص 488 ( دور الزكام و العطاس في الوقاية من الأمراض الجلديّة ) . ج 1 ، ص 504 ( دور الزكام في الوقاية من الجذام ) .
5 / 7
ما يَقي مِنَ الزُّكامِ
528 . الإمام الرضا عليه السلام : مَن أرادَ دَفَعَ الزُّكامِ فِي الشِّتاءِ أجمَعَ ، فَليَأكُل كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ لُقَمِ شَهدٍ . . .
وَ ليَشُمَّ النَّرجِسَ ؛ فَإِنَّهُ يَأمَنُ الزُّكامَ ، و كَذلِكَ الحَبَّةُ السَّوداءُ .
و إذا جاءَ الزُّكامُ فِي الصَّيفِ ، فَليَأكُل كُلَّ يَومٍ خِيارَةً واحِدَةً ، وَ ليَحذَرِ الجُلوسَ فِي الشَّمسِ . « 1 »
5 / 8
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ الزُّكامِ
529 . الإمام الصادق عليه السلام : تَأخُذُ دُهنَ بَنَفسَجٍ في قُطنَةٍ فَاحتَمِلهُ في سِفلَتِكَ عِندَ مَنامِكَ ؛ فَإِنَّهُ نافِعٌ لِلزُّكامِ إن شاءَ اللّهُ تَعالى . « 2 »
530 . طبّ الأئمّة عن إبراهيم بن أبي يحيى عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : شَكَوتُ إلَيهِ الزُّكامَ ، فَقالَ :
صُنعٌ مِن صُنعِ اللّهِ ، [ و ] « 3 » جُندٌ مِن جُنودِ اللّهِ ، بَعَثَهُ اللّهُ إلى عِلَّةٍ في بَدَنِكَ لِيَقلَعَها ، فَإِذا قَلَعَها فَعَلَيكَ بِوَزنِ دانِقِ شونيزٍ و نِصفِ دانِقِ كُندُسٍ ، يُدَقُّ و يُنفَخُ فِي الأَنفِ ، فَإِنَّهُ يَذهَبُ بِالزُّكامِ ، و إن أمكَنَكَ ألّا تُعالِجَهُ بِشَيءٍ فَافعَل ، فَإِنَّ فيهِ مَنافِعَ كَثيرَةً . « 4 »
هامش
( 1 ) طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص 37 وص 38 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 324 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 210 ، ح 2533 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 184 ، ح 4 .
( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .
( 4 ) طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 64 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 183 ، ح 1 .