شرح
هذا ، ولكن المحقّق في الشرائع « 1 » ضعّف الرواية ، لكن في الجواهر : أنّ الشيخ نسبها في محكيّ الخلاف إلى رواية الأصحاب « 2 » ، وعن الحائريات أنّها مشهورة بين أهل النقل في أصحابنا « 3 » ، والمفيد رواها في المحكي عن إرشاده مسندة إلى الأصبغ ابن نباتة ، عن علي ( عليه السّلام ) « 4 » والصدوق بطريق صحيح « 5 » ، بل عن الحلّي دعوى تواترها « 6 » « 7 » .
أقول : ويؤيّدها رواية السكوني المتقدّمة الموثقة ، مضافاً إلى دعوى الإجماع على طبقها من المفيد « 8 » والمرتضى ( قدّس سرّهما ) « 9 » . وإن قال المحقّق في الشرائع : والإجماع لم نتحقّقه « 01 » . لكن الظاهر أنّه لا محيص عن الأخذ بالرواية والفتوى على طبقها ، سواء كان الإجماع له أصالة ، أو كان مستنداً إلى الرواية ولم يكن له أصالة .
نعم ، ربّما يقال : بعدم تيسّر هذه العلامة غالباً على وجه تطمئنّ النفس بمعرفة ذلك خصوصاً في الجسم السّمين ، ولكن الكلام بعد تيسّره واطمئنان النفس كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام : 4 / 45 .
( 2 ) الخلاف : 4 / 106 مسألة 116 .
( 3 ) حكى عنه في السرائر : 3 / 282 .
( 4 ) إرشاد المفيد : 1 / 213 214 .
( 5 ) الفقيه : 4 / 238 ح 762 .
( 6 ) السرائر : 3 / 281 .
( 7 ) جواهر الكلام : 39 / 284 .
( 8 ) الإعلام بما اتّفقت عليه الإماميّة من الأحكام : 62 ، المطبوع في ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد : 9 .
( 9 ) الانتصار : 306 .
( 01 ) شرائع الإسلام : 4 / 45 .