مضغة أو علقة إن تحقّق أنّه حمل ( 1 ) .
شرح
لا يتحقّق إلّا بآخر صيغة ، والمفروض تحقّق اليأس غير الموجب للعدّة حينئذٍ ، فالمتّجه عدم الاعتداد بخلاف الصورة الأُخرى ، فتدبّر جيّداً .
( 1 ) الأصل في ذلك قوله تعالى في الآية المتقدّمةوَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ« 1 » ويدلّ عليه الروايات الكثيرة ، مثل :
صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : طلاق الحامل واحدة ، فإذا وضعت ما في بطنها فقد بانت منه « 2 » .
وغير ذلك من الروايات ، التي جمعها في الوسائل في الباب التاسع من أبواب العدد .
والظاهر أنّ عدّة الحامل وضع الحمل دون الأقراء والأشهر كما هو المشهور « 3 » شهرة محقّقة ، وعن الصدوق « 4 » وابن حمزة « 5 » امتدادها بأقرب الأجلين منهما ومن الوضع ، وقد استدلّ لهما :
بخبر أبي الصباح ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : طلاق الحامل واحدة ، وعدّتها أقرب الأجلين « 6 » .
وصحيحة الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : طلاق الحُبلى واحدة ، وأجلها أن
هامش
( 1 ) سورة الطلاق : 65 / 4 .
( 2 ) الفقيه : 3 / 329 ح 1593 ، الوسائل : 22 / 193 ، كتاب الطلاق ، أبواب العدد ب 9 ح 1 .
( 3 ) الحدائق الناضرة : 25 / 447 ، جواهر الكلام : 32 / 252 .
( 4 ) المقنع : 345 346 ، الفقيه : 3 / 329 ذح 1593 .
( 5 ) الوسيلة : 325 .
( 6 ) الكافي : 6 / 81 ح 2 ، الوسائل : 22 / 194 ، كتاب الطلاق ، أبواب العدد ب 9 ح 3 .