وقد كان الباب المجيدي هو أحد تلك الأبواب حيث جرى ترميم بعض أجزائه العليا وتم تغير الباب الخشبي القديم واستبداله بباب آخر يتكون من ضلفتين خالي من النقوش والزخارف ثبتت ألواحه الخشبية بعوارض سميكة من الحديد مثبتة على هيئة عوارض أفقية ويتم التحكم في فتحه وإغلاقه من خلال مقصات حديدية متحركة على هيئة صليب يتم تحريكه إلى أعلى عند فتح الباب وإلى أسفل بشكل أفقي عند غلقه .
ولم يستمر هذا الباب طويلا حيث تكسرت مقصاته وتحطمت الكثير من أجزائه فأزيل خشية سقوطه وبقي المدخل بدون أي أبواب فترة طويلة من الزمن حتى قام المحافظ العسكري للمدينة المنورة فخري باشا بتركيب باب آخر من الخشب أثناء فترة الحصار التي كانت بين القائد العسكري فخري باشا والهاشميين في الفترة بين عامي ( 1334 - 1337 ه / 1915 - 1918 م ) والتي انتهت بإلحاق الكثير من الضرر بسور المدينة وأبوابه بشكل عام ، ثم ظل باب المجيدي بعد ذلك بوضع سيئ وقد أهمل بناؤه حتى تساقطت بعض أجزائه وبقي على هذا الحال حتى أزيل ببدء زوال السور في حوالي عام ( 1370 ه / 1950 م ) عندما اتسعت المدينة وامتد العمران وتحقق الأمن والأمان بدخول الدولة السعودية أيدها الله .
* * *
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 487
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٤٨٧