السلطان عبد المجيد الأول للمسجد النبوي الشريف ، في تلك الفترة .
قال علي بن موسى عند حديثه عن أبواب السور من الجهة الشمالية ( والثاني « باب المجيدي » عند السحيمي يعني عند مجمع مجاري الميضات التي حول الحرم الشريف ، وقد جدده السلطان عبد المجيد خان ابن المرحوم السلطان محمود خان لما شرع في بناء الحرم الشريف في عام سبع وسبعين بعد المئتين والألف من الهجرة ) « 1 » .
ويلاحظ هنا أن ما قام به السلطان عبد المجيد ليس تجديدا لباب المجيدي إنما هو إحداثه لباب المجيدي كباب جديد على يد متعهد العمارة محمد باشا آنذاك .
كما أشار إبراهيم رفعت إلى هذا الباب المحدث في السور بعد حديثه عن باب البقيع فيقول : ( ويلي هذا الباب من الشمال باب محدث يسمى الباب المجيدي عند دار الضيافة ) « 2 » . قال عاتق البلادي : ( وباب المجيدي يلي الباب الشامي من الشرق ) « 3 » .
وفي تعقيب للسيد جعفر البرزنجي على ما قاله العلامة السيد محمد كبريت الحسيني المدني في الجواهر الثمينة في محاسن المدينة فيما ذكره من شأن تجديد وعمارة الملك الغازي السلطان سليمان بن السلطان سليم للسور عام تسعمائة
هامش
( 1 ) « وصف المدينة المنورة » - علي بن موسى ( ضمن رسائل في تاريخ المدينة لحمد الجاسر ) - ص 7 .
( 2 ) « مرآة الحرمين » - إبراهيم رفعت - ج 1 ص 411 .
( 3 ) « على طريق الهجرة » - عاتق البلادي - ص 119 .