للتجارة والصيرفة فمن اليمين يقع محل الصيرفي الشيخ صالح دردوم ، والمحل التجاري لعمر أبو عوف ، ومن اليسار محل تجارة قماش لإبراهيم الصهيل ، محل صيرفي لحسين نافع ، المحل التجاري لأسعد شاهين إلى غير ذلك أما من داخل الباب فيوجد مجموعة من الخرازين .
كما يوجد على يسار الداخل من الباب بعد الخرازين ( كركون ) للعسكر ثم محل الصيرفي إبراهيم حسيبي ، ثم عطارة محمد بادرب ، ثم مدخل سوق الشروق المخصص لبيع المشالح والخيوط ، وعلى يمين الداخل من الباب بعد الخرازين توجد محلات رشيد الدغيتر للمشالح ، ومحل إبراهيم مسلم للمشالح أيضا ، ومحمد خريص « للصرافة » ، ثم محل مظهر للعطارة ، إلى غير ذلك من المحلات الكثيرة التي أحاطت بهذا الباب من الداخل والخارج .
وكان حريق منطقة سوق القماشة وسويقة عام 1398 ه أول بداية لإزالة هذه المنطقة ثم توالت الإزالة فيها نتيجة لخراب المساكن حين أصبح معظمها آيل للسقوط حتى أزيلت بقايا « باب المصري » ضمن إزالة بعض المباني المجاورة حوالي عام ( 1401 ه / 1981 م ) .
عبق الماضي يفوح على الحاضر :
وبهذه المناسبة أحب أن أشير إلى أن أمانة المدينة المنورة قامت بتجربة رائدة في إعادة بناء بعض عناصر العمارة التقليدية القديمة ، فكانت بوابة « باب المصري » هي إحدى نتائج هذه التجربة .
وقد أنجز هذا العمل ضمن فعاليات الأسبوع العشرين لأسبوع الشجرة وبجهود ذاتية للأمانة شاركت فيها بشتى قطاعاتها وبلدياتها الفرعية ، وتم الإشراف المباشر عليها من قبل معالي أمين المدينة المنورة الذي تحدث عن هذه التجربة ضمن مقدمته للمنشور الإعلامي الذي أنتجته أمانة المدينة المنورة بهذه المناسبة تحت عنوان « عبق الماضي يفوح على الحاضر » فقال :
( عبق الماضي يفوح بذكراه ، بفنونه وقيمه على الحاضر ، لقد أصبحنا اليوم ندرك أهمية وقيمة تراث أجدادنا الذي يناسب عقيدتنا وعاداتنا وتقاليدنا ، ونسمع كثيرا عن أهمية الرجوع إلى العمارة الإسلامية وعناصرها ، وعندما خططت ونفذت أمانة المدينة المنورة مشروع المدخل الجنوبي للمدينة المنورة وجدتها فرصة مناسبة لإعادة بناء بعض عناصر العمارة التقليدية في المدينة المنورة التي أزيلت ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ، لعمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف ، والهدف من ذلك أن نذكر أنفسنا ، أن آباءنا وأجدادنا قد تركوا لنا تراثا يجب ألا نبتعد عنه أو ننبذه ، بل يجب أن نحافظ عليه