تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

باب الحمام ( باب ذروان )

* باب الحمام ( باب ذروان ) : يعرف هذا الباب « بباب الحمام » لوجوده بجوار حمام طيبة داخل السور الأول ، ويرجع تاريخ إنشاء هذا الحمام إلى عهد السلطان سليمان الذي أناب عنه محمود باشا الذي بناه في عام ( 973 ه / 1565 - 1566 م ) ثم جدد هذا الحمام عام ( 1254 ه - 1838 م ) في عهد السلطان محمود الثاني طبقا للتاريخ المثبت فوق مدخل الحمام « 1 » . يعرف هذا الباب أيضا « بباب ذروان » لأنه يؤدي إليها ، هو من الأبواب المستحدثة فقد أنشئ بعد عمارة الحمام أي بعد عام ( 973 ه / 1565 - 1566 م ) ، وقد رجحت بعض الروايات التاريخية أن عمارة أو فتح باب الحمام في الجزء الجنوبي من السور الأول قد كانت في عهد السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني الذي قام بإجراء عمارة حديثة للسور الأول فجدده ورممه عام ( 1285 ه / 1868 م ) وذلك ضمن عمارته الأساسية للسور الثاني . ويشير الأستاذ صدقة خاشقجي في مؤلفه « أول بلدية في بلاد الإسلام » بعد حديثه عن عمارة السور في عهد السلطان سليمان ابن السلطان سليم العثماني سنة ( 939 ه / 1532 م ) وما أحدث فيه من أبواب إلى أن عمارة باب المجيدي قد كانت في زمن السلطان عبد المجيد وهو أول من زاد هذا الباب إلى أبواب السور ثم زاد كل من بعده أبوابا هي : « باب الحمام » ، « باب بصرة » ، و « باب القاسمية » « 2 » . كما يشير السيد علي حافظ إلى هذا الباب والدروب المؤدية إليه ومن قام بفتحه فيقول : ( وأحدث في عهد الأتراك أيضا باب الحمام وينفذ لذروان وشارع العوالي . . . إلى أن قال : وقام بفتح هذا الباب آل بافقيه ) « 3 » . قال الدكتور
هامش
( 1 ) « المدينة المنورة ، تطورها العمراني » - د . صالح لمعي - ص 225 . ( 2 ) « أول بلدية في بلاد الاسلام » - صدق خاشقجي - ص 87 . ( 3 ) « فصول من تاريخ المدينة » - السيد علي حافظ - ص 31 .