باب البقيع أو باب الجمعة « ويعرف بباب البلد »
* باب الجمعة ( باب البقيع ) :
أحد أبواب المدينة المنورة الواقعة في السور الشرقي ، ويعتبر هذا الباب من أقدم الأبواب التي أنشئت في هذا السور وقد كان إنشاؤه مصاحبا لعمارة هذا السور منذ تأسيسه الأول عام ( 263 ه / 876 - 877 م ) .
ويعرف هذا الباب أيضا « بباب البقيع » لأنه يؤدي إليه ويقسمه إلى جزئين البقيع الرئيسي وبقيع العمات .
كما عرف هذا الباب أيضا عند بعض أهل المدينة « بباب البلد » لأنه يمثل مدخلا رئيسيا لقلب المدينة القديمة آنذاك ، والمتمثلة بالكتلة العمرانية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف داخل السور الأول ، ونلاحظ أن المؤرخ السيد علي حافظ قد أطلق على هذا الباب اسما آخرا فقال عند ذكره لأبواب السور من الجهة الشرقية ( بابان عند البقيع هما « باب العوالي » و « باب السد » ويسمى « باب البقيع » ) « 1 » وهذا مخالف لما ذكره أغلب المؤرخين وكبار السن من أهل المدينة ؛ فقد أجمعوا على أن « باب السد » هو اسم علم يطلق على « باب قباء » ؛ فباب قباء يعرف « بباب السد » لأنه يؤدي إليه .
وقد أشار كثير من المؤرخين إلى هذا الباب وذكروه ضمن كتاباتهم فمنهم من حدد موقعه بالنسبة للمدينة ، ومنهم من تحدث عن تاريخ بنائه وعمارته وآخرين ذكروه مجملا ضمن أبواب المدينة الأخرى ، ومن أولئك المؤرخين علي بن موسى فعند وصفه للجهة الشرقية للمدينة قال : ( وفي تلك الجهة بابان أحدهما في السور البراني ملاصق للبقيع الشريف ويعرف « بباب العوالي » ، والثاني في السور الجواني ويعرف « بباب الجمعة » تجاه باب البقيع الشريف ) « 2 » .
قال الدكتور عمر الفاروق : ( باب الجمعة المؤدي إلى البقيع ) « 3 » . وفي الروض
هامش
( 1 ) « فصول من تاريخ المدينة » - السيد علي حافظ - ص 33 .
( 2 ) « وصف المدينة المنورة » - علي بن موسى ( ضمن رسائل في تاريخ المدينة لحمد الجاسر ) - ص 6 .
( 3 ) « المدينة المنورة ، اقتصاديات المكان » - د . عمر الفاروق السيد رجب - ص 168 / أنظر فصول من تاريخ المدينة - السيد علي حافظ - ص 31 .