تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
المرجانية والصافية والجديدة والتاجوري ، كما ينفذ هذا الباب إلى منطقة ذروان داخل السور . وأما السور الشرقي فيحتوي على باب واحد وهو « باب البقيع » أو ما يعرف « بباب الجمعة » ، وهو من أكثر الأبواب حركة واستعمالا ، فهو يربط المنطقة الشرقية وبقيع الغرقد مع المسجد النبوي الشريف وما حوله من منطقة عمرانية داخل السور . وأما من الجهة الغربية فيحتوي السور على ثلاثة أبواب أولها : « باب الشونة » أو ما يعرف « بباب القاسمية » ويصل هذا الباب بين الشونة والمناخة ، وأما الباب الثاني فيعرف « بباب سويقة » أو « باب المصري » ، وهو من أكثر الأبواب حركة واستعمالا ، لأنه يربط المنطقة العمرانية داخل السور بمنطقة المناخة والمصلى وما جاورها ، ويعرف هذا الباب « بباب السور الكبير » كما يعرف أيضا « بباب المصلى » ، أما الباب الأخير في هذا السور فيعرف « بباب الشامي الصغير » أو « باب الوسط الشامي » أو « بالباب الصغير » ، ويقع بالتحديد في الجنوب الشرقي للقلعة ، ويؤدي إلى شارع الباب الشامي ، ومنه إلى الباب الشامي الكبير ، ومنه إلى شمال المدينة والجرف ، وبجوار هذا الباب باب صغير يعرف بباب دار الحكومة وعليها دائرة الحكومة والخزنة ، وهو عبارة عن باب أو مدخل صغير لذا لم يدخل هذا الباب ضمن أبواب السور الرئيسية . وبعد هذا الاستعراض السريع لهذه الأبواب سنتحدث فيما يلي بشيء من التفصيل عن تاريخ وعمارة هذه الأبواب ومواقعها وتكوينها والدروب المؤدية إليها وشيئا عن وصفها وتفاصيلها وعلاقتها بالنسيج العمراني المجاور مع توثيق بعضها بالصور الفوتو غرافية المتوفرة . * * *
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 417 | عبد العزيز كعكي