تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
والنسيج العمراني خارج السور الأول وداخل السور الثاني المعروف « بنسيج الأحواش » ، فظهر هذا النسيج نسيجا مختلطا احتوى على بعض من الأحواش « كحوش فواز » ، و « حوش التكارنة » ، و « حوش الجمال » ، و « حوش الشامي » ، و « حوش الرماد » ، و « حوش التركي » ، و « حوش درة » ، و « حوش البري » ، و « حوش المرزوقي » ، و « حوش الباشا » ، إضافة إلى كثير من الأزقة ذات النهايات المفتوحة والمغلقة ، ومن تلك الأزقة « زقاق عنبر آغا » وهو زقاق نافذ ، و « زقاق الحبس » وهو نافذ أيضا ، وزقاق يؤدي إلى السلطانية وهو نافذ ، و « زقاق كومة حشيفة » وهو نافذ إلى شارع العينية ، و « زقاق الطوال » وهو نافذ إلى سوق القفاصة ، و « زقاق سيدنا مالك » وهو نافذ إلى الحماطة وميدان المناخة وزقاق القفل وهو غير نافذ . ويتكون هذا الجزء من النسيج من عدة مناطق هي : « منطقة الساحة » أكبر وأعظم مناطقها ، إضافة إلى « منطقة الحماطة » ، و « منطقة سيدي مالك » ، ومنطقة « زقاق القفاصة » ، ومنطقة « غرب باب الرحمة » ، مع أن أغلب أهل المدينة قد اكتفوا بذكر الساحة كناية عن كل تلك المنطقة التي سبق تحديدها . ويعتبر شارع الساحة الذي يمتد بين المناخة غربا وحتى برحة باب الرحمة شرقا من أكبر وأهم شوارع المنطقة بشكل خاص والمدينة بشكل عام ، فقد تميز هذا الشارع بالمباني الحجرية المنحوتة والمميزة ، كالمباني العائدة لآل الصافي ، وآل أسعد ، وآل هاشم ، وقد كانت تلك المباني مثلا من أمثلة الفخامة والروعة والإتقان . وقد تفرع من شارع الساحة الكثير من الأحواش والأزقة من أهمها : شارع سقيفة شيخي النافذ إلى « زقاق الحبس » ، و « زقاق الشجرية » ، و « زقاق عنبر آغا » ، و « زقاق الحبس » ، و « حوش فواز » ، و « حوش التكارنة » ، و « زقاق السلطانية » ، و « زقاق كومة حشيفة » ، و « حوش الجمال » ، و « زقاق الطوال » ، و « زقاق سيدنا مالك » الذي يتفرع منه أربعة أحواش أخرى تتمثل « بحوش الشامي » ، و « حوش الرماد » ، و « حوش التركي » ، و « حوش دره » ، كما يتفرع من شارع الساحة كل من « زقاق القفل » و « حوش البري » . كما تتميز هذه المنطقة بالكثير من المعالم والمآثر القديمة كوجود المحكمة الشرعية الكبرى في العهد العثماني ثم الهاشمي ثم السعودي ، إضافة إلى بعض مناهل العين الزرقاء كعين الساحة ، كما يوجد فيها مقر الخزنة وإدارة الحج القديمة والشرشورة ودار الضيافة ، إلى غير ذلك من المعالم الأخرى كالأربطة والأسبلة والمكتبات والمدارس التي كان لها الدور الهام والبارز في تحديد النمط العمراني لهذه المنطقة ؛ فكونت بمجملها نسيجا عمرانيا مترابطا ذا خصائص